التداوي بالأعشاب "أدابتوجين"، هو استخدام المواد التي تساعد على خلق الانسجام والتوازن في الجسم، وتعمل هذه المستخلصات النباتية أو غيرها من المواد على تعزيز قدرة الجسم على محاربة الآثار الضارة للإجهاد وتعزيز الأداء النفسي والطبيعي.
كافح الآثار الضارة للإجهاد باستخدام التداوي بالأعشاب
والفرق بين محولات الأدابتوجين والأعشاب المفيدة الأخرى هو أنها تعمل في جميع أنحاء الجسم دفعة واحدة لاستعادة الصحة.
الأعشاب التي تحارب آثار الإجهاد
ستة أنواع من الأعشاب لتعزيز قدرة الجسم على محاربة الآثار الضارة للإجهاد على رأسها "الأشواغاندا "
إليك مجموعة من الأعشاب التي تعتبر من العوامل المفيدة:
• أشواغاندا:
ارتفعت مبيعات عشب الأيورفيدا بأكثر من 185٪ في عام 2020، وذلك لشعبيته المتزايدة كمخفف للضغط خلال جائحة فيروس كورونا، أشواغاندا تعمل عن طريق خفض مستويات الكورتيزول في الدم مما يساعد على تقليل التوتر والالتهابات في الجسم، مع زيادة المناعة وتحسين الدافع الجنسي، ويوصى بجرعة 125 مغ إلى 600 مغ على شكل مكمل.
• رهوديولا:
رهوديولا الوردية هي عشب يستخدم منذ آلاف السنين في سيبيريا، وعند تناوله كشاي، يُزعم أنه يزيد من الأداء العقلي والبدني مع تقليل التعب، ولتعزيز الأداء العقلي، تناول مكمل رهوديولا من 100 مغ إلى 576 مغ يومياً، ولزيادة القوة الجسدية ، جرب 200 مغ إلى 680 مغ يومياً.
•الريحان:
ثبت علمياً أن هذه العشبة، والتي تسمى أيضاً التولسي، تحمي الأعضاء والأنسجة من الضغوط الفيزيائية والكيميائية، وبالإضافة إلى ذلك، فهو يساعد في جعل مستويات الغلوكوز في الدم وسكر الدم ومستويات الدهون في الدم متوازنة، كما قد يحسن الريحان أيضاً الوظيفة الإدراكية والذاكرة، والجرعة الموصى بها هي ما بين 200 مغ و 500 مغ يومياً.
• باناكس:
يُعرف أيضاً باسم الجينسنغ الآسيوي، ويعتبر الباناكس أحد أقوى المواد العلاجية، ووفقاً لخبير الطب الوظيفي الدكتور جوش آكس، فقد ثبت أنه ينتج الشعور بالهدوء ويمكنه أيضاً محاربة التعب لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، حيث استخدمت معظم الدراسات جرعة معيارية مقدارها 200 مغ يومياً.
• جذر استراغالوس:
غالباً ما تستخدم هذه العشبة الشعبية في الطب الصيني لتعزيز المناعة ومكافحة الإجهاد، كما أن لها تأثير إيجابي على مستويات الغلوكوز في الدم، كما يقول الدكتور آكس، وعند استخدامه موضعياً، قد يساعد استراغالوس في التئام الجروح، وتم الإبلاغ عن أن الجرعات التي تصل إلى 60 غرام يومياً آمنة للاستخدام لمدة تصل إلى أربعة أشهر.
• ماكا:
تم الإشادة بهذه الدرنة البيروفية لدعمها الجنسي وفوائدها للخصوبة، لقد وجدت الدراسات أن الماكا تساعد في محاربة الضعف الجنسي الناتج عن الاكتئاب، وكغذاء، تقول شبكة "نيو هوب" أن الماكا مصدر جيد للكربوهيدرات والبروتين، ويمكن تناول مستخلص الماكا بجرعات تتراوح من 1.5 غرام إلى 3 غرام يومياً.
المصدر: موقع نيوز ماكس