إن تقديم الهدايا ونشر الحب، خاصة في موسم الأعياد، أمر جيد، وعلاوة على ذلك، فقد أظهرت الأبحاث أن الكرم يؤثر في الواقع على حالتنا الصحية الجسدية والعاطفية، ولا يقتصر الأمر على من هم في الطرف المتلقي.
القيام بالأعمال النبيلة
سواء ساعدت أحد كبار السن في عبور الشارع، أو تبرعت بشيء ما لدار للأيتام، أو أرسلت بطاقة عيد ميلاد لشخص ما، فإن كل هذه الأعمال اللطيفة تضاف لرصيدك، والقيام بها بانتظام يمكن أن يساعدك على عيش حياة صحية ومرضية.
يمنحنا فعل العطاء إحساساً بالهدف، ويقلل من الاكتئاب، بل ويعزز احترامنا لذاتنا.
دراسة: تقديم الهدايا ونشر الحب يمكن أن يساعدك على عيش حياة صحية
الفوائد العاطفية وتأثيرها على صحتنا الجسدية
وتؤدي هذه الفوائد العاطفية بعد ذلك إلى تأثيرات إيجابية على صحتنا الجسدية، لكنها لا تتوقف عند هذا الحد.
فيما يلي بعض الطرق التي يمكن أن يؤثر بها الكرم بشكل إيجابي على صحتنا:
1. عمر أطول:
يمكن أن يكون للتوتر المطول آثار ضارة جداً على الجسم، لكننا نحد من مستويات التوتر لدينا عندما نقوم بأعمال صالحة.
ويمكن أن يسبب الإجهاد الشيخوخة المبكرة ويزيد من مخاطر الإصابة ببعض المشاكل الصحية مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم.
2. يخفض ضغط الدم:
أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتطوعون أو يدعمون الآخرين لديهم ضغط دم أقل من أولئك الذين لا يفعلون ذلك، يسهل الكرم التفاعلات الاجتماعية التي تعزز الشيخوخة الصحية وتمنع العديد من المشكلات الصحية.
إذا كنت مغرماً بتقديم الهدايا، فهذا يعني أنك لا تكاد تشعر بالتوتر أو الغضب أو الإحباط، وهذا مفيد لصحتك الجسدية والعاطفية.
3. تقليل القلق والاكتئاب:
يميل أولئك الذين يعطون الناس من حولهم أو المحتاجين بانتظام إلى تقدير الذات وتقليل الاكتئاب والقلق.
ينتج هذا عن إفراز الدوبامين والأوكسيتوسين في الدماغ عندما نقوم بعمل كرم.
لا تنتظر حتى موسم الأعياد أو عيد الميلاد لتقديم الهدايا، تواصل مع هذا الصديق أو الجار أو زميل العمل الذي يحتاج إلى دعم إضافي في الوقت الحالي، ودعم الشركات المحلية، والتبرع لأسباب نبيلة وحتى التبرع بالدم.
لن تحدث فرقاً في حياة الناس فحسب، بل ستؤثر أيضاً بشكل إيجابي على حياتك أنت.