الخارجية الروسية: مقترحات إيران في مباحثات فيينا النووية تعكس جديتها القصوى واحتمال التوصل إلى اتفاق قد ازداد

الخارجية الروسية: مقترحات إيران في مباحثات فيينا النووية تعكس جديتها القصوى واحتمال التوصل إلى اتفاق قد ازداد

أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف اليوم الإثنين، بأن اقتراحات إيران لإحياء الاتفاق النووي التي قدمتها في محادثات فيينا النووية تعكس جديتها القصوى، وبأن احتمال التوصل إلى اتفاق قد ازداد عما كان عند استئناف المفاوضات.

حيث أوضح ريابكوف في تصريح لوكالة سبوتنيك بأن اقتراحات إيران حول خطة العمل الشاملة تعكس جدية طهران القصوى لاستئناف الصفقة النووية، قائلاً "هناك مقترحات أخرى قدمتها ليس فقط إيران، والمفاوضات أصلا هي لإيجاد قاسم مشترك، وهي ليست ميؤوس منها، بل على العكس من ذلك، أما بالنسبة للمقترحات الإيرانية، فلا يسعني إلا أن أقول شيئًا واحدًا، لقد أظهرت الجدية القصوى حيال المهمة القائمة".

وأعرب الدبلوماسي الروسي عن اعتقاده بازدياد احتمال التوصل إلى اتفاق بالقول: "أعتقد أن احتمال أن نتوصل إلى اتفاق قد ازداد الآن مقارنة بما كان عليه قبل استئناف المفاوضات، وأستطيع أن أقول إن هناك أسبابا لتوقع حدوث بعض التقدم، ربما ليس بتلك السرعة، لكن على الأقل أضحى واضحا، دون أي تراجع وعوامل إضافية من شأنها التعقيد".

وأشار إلى أن روسيا في اتصالاتها مع الولايات المتحدة تؤكد باستمرار أنه من غير المجدي تهديد إيران بعقوبات جديدة، قائلا: "هذا هو أسلوبهم المعتاد، محاولة استعمال العصي، ونحن نشرح للأمريكيين باستمرار النتائج العكسية لهذا النهج".

ويذكر أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قد أعلن في وقت سابق عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مرض في مفاوضات فيينا إذا قرر الطرف المقابل إلغاء الحظر، مؤكداً أن إيران تنخرط بجدية في مفاوضات فيينا وبأن تقديمها مقترحات عملية يثبت ذلك.

مع الإشارة إلى أن جولة جديدة من المحادثات النووية لإحياء الاتفاق النووي بدأت في فيينا بين إيران والدول الكبرى بعد خمسة أشهر على توقفها، فيما تشارك الولايات المتحدة في هذه المحادثات بشكل غير مباشر.

وقد أعلنت إيران قبل بدء محادثات فيينا بأن هدفها الأول من المفاوضات في فيينا هو إلغاء جميع العقوبات المفروضة على إيران، أما الهدف الثاني فهو تسهيل انتفاع طهران بالعلوم النووية ضمن حقوق الشعب الإيراني.

المصدر: سبوتنيك