أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم الإثنين، عن تأجيله الهجوم على إيران الذي كان مقررا يوم غد الثلاثاء، بناء على طلب أمير قطر وولي عهد السعودية ورئيس الإمارات، وفي الوقت ذاته رهن مسألة السير بشن الهجوم على حالة عدم التوصل إلى اتفاق مقبول.
حيث أفاد ترامب، بأن "أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، طلبوا مني تأجيل الهجوم العسكري الذي كنا نخطط لتنفيذه ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي كان مقرراً غداً، وذلك لأن مفاوضات جادة تجري حالياً، وبحسب رأيهم، كقادة عظماء وحلفاء، فإنه سيتم التوصل إلى اتفاق سيكون مقبولاً جداً للولايات المتحدة الأميركية، وكذلك لجميع دول الشرق الأوسط وما بعده، وسيشمل هذا الاتفاق، والأهم من ذلك، عدم امتلاك إيران لأي أسلحة نووية."
وأضاف: "بناء على احترامي للقادة المذكورين أعلاه، فقد أصدرت تعليماتي إلى وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دانيال كاين، وإلى الجيش الأمريكي، بأننا لن ننفذ الهجوم المقرر على إيران غداً، لكنني أصدرت لهم أيضاً تعليمات بالاستعداد للمضي قدماً في شن هجوم كامل وواسع النطاق ضد إيران في أي لحظة، في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول."
وكانت وكالة تسنيم الإيرانية قد نقلت اليوم عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني تأكيده بأن طهران سلمت نصا جديدا من 14 بندا عبر الوسيط الباكستاني لنقله إلى الجانب الأمريكي.
وجاء ذلك عقب استلام طهران الرد الأمريكي على المقترح الإيراني، والذي تضمن خمسة شروط أمريكية وهي عدم دفع تعويضات لإيران، وتسليم طهران مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، والإبقاء على تشغيل منشأة نووية واحدة فقط داخل إيران، ورهن وقف الحرب على جميع الجبهات بإجراء المفاوضات، وعدم الموافقة على الإفراج عن 25% من الأموال الإيرانية المجمدة.