علماء يكتشفون  أول دودة ألفية "حقيقية" بأكثر من 1000 ساق في أستراليا

علماء يكتشفون  أول دودة ألفية علماء يكتشفون  أول دودة ألفية "حقيقية" بأكثر من 1000 ساق في أستراليا

اكتشف العلماء أول "دودة ألفية حقيقية" على الإطلاق بأكثر من 1000 قدم في حقل ألغام في أستراليا، مما يجعلها المخلوق الذي يمتلك أكبر عدد من الأرجل التي عرفها البشر على الإطلاق.



اكتشاف دودة ألفية حقيقية


وقال العلماء أنه لم يتم العثور حتى الآن على ألفية ذات أكثر من 750 قدم. 


تم العثور على المخلوق على عمق 6 أمتار تحت الأرض في حفرة تم إنشاؤها للتنقيب عن المعادن في منطقة التعدين في مقاطعة جولدفيلدز الأسترالية، وفقاً لما ذكره العلماء في دراسة نشرت في مجلة "تقارير علمية" يوم الخميس.


علماء يكتشفون  أول دودة ألفية "حقيقية" بأكثر من 1000 ساق في أستراليا

دودة تمتلك أكثر من ١٠٠٠ قدم


ووجد العلماء أن الدودة الألفية تنتمي إلى نوع جديد يسمى "يوميليبس بيرسيفوني" ويمتلك بالإجمال 1306 قدم، أكثر من أي حيوان آخر معروف.


قام العلماء بقياس أربعة أعضاء من الأنواع الجديدة ووجدوا أنهم بلا عيون ولديهم أرجل قصيرة ورؤوس مخروطية الشكل مع قرون استشعار ومنقار، ولديهم أجسام طويلة تشبه الخيوط مع ما يصل إلى 330 قطعة ويصل عرضها إلى 0.9 مم وطولها 95.7 مم.


أين تم اكتشاف المخلوق؟


وكتب العلماء في الدراسة: "تم اكتشاف المخلوق على عمق 6 أمتار تحت الأرض في حفرة تم إنشاؤها للتنقيب عن المعادن، وأضافوا أنه يفتقر إلى العيون واللون، وله جسم ممدود إلى حد كبير، وهي سمات تقف في تناقض صارخ مع أقرب أقربائها الذين يعيشون على السطح في أستراليا وجميع أعضاء طائفتهم الأخرى".


كما وجد الباحثون أيضاً أن هذا النوع الجديد يرتبط ارتباطاً وثيقاً بحامل الرقم القياسي السابق لأكبر عدد من الأرجل، وهو الدودة الألفية التي تم العثور عليها في كاليفورنيا.


ويتكهن العلماء بأن العدد الكبير من الأجزاء والأرجل التي شوهدت في هذا النوع من الدودة الألفية قد تمكنه من توليد قوة دفع مناسبة للتحرك عبر فتحات ضيقة في موائل التربة التي يعيشون فيها.


أقدم الحيوانات التي تتنفس الأكسجين


هذا وتعد الديدان الألفية من أقدم الحيوانات على الكوكب التي تتنفس الأكسجين الموجود في الغلاف الجوي، وقد عاشت على الأرض لأكثر من 400 مليون سنة.


وعلى الرغم من وجود حوالي 12000 نوع معروف من دودة الألفية، مع بعض الأنواع المنقرضة التي نمت إلى طول مترين، يقول الباحثون أنه لا يزال هناك ما يقرب من 80.000 نوع لم يتم وصفها بعد.


الكائنات اللافقارية


كما يعتقد العلماء أن مثل هذه الكائنات اللافقارية التي تعيش تحت سطح الأرض تتكون من حيوانات خفية ومتنوعة لا تزال غير مدروسة إلى حد كبير، على الرغم من أهميتها البيئية في تنقية المياه الجوفية وفحص السموم البيئية.



المصدر: الإندبندنت