وجه رئيس الجمهورية ميشال عون أمس الإثنين كلمة تضمنت العديد من الرسائل للخصوم والحلفاء، داعيا من خلالها إلى حوار وطني حول اللامركزية والاستراتيجية الدفاعية وخطة التعافي.
حيث لفتت صحيفة الأخبار اللبنانية إلى أن الرئيس عون هاجم المنظومة السياسية، كما وجه انتقادا مباشرا للرئيس بري دون أن يسميه إضافة إلى أن كلمة عون لم تخلو من العتب على حزب الله.
ورصدت الصحيفة ردود فعل أولية على كلمة رئيس الجمهورية، ناقلة عن مصادر في حركة أمل بأن الرئيس بري كان يتوقّع هجوماً حاداً من عون عليه، وخاصة بعد ما حصل في المجلس الدستوري، وطلب بري من كل المسؤولين لديه عدم الرد إلا في حال تناوله «بالشخصي»، قائلاً إنه في حال حصل ذلك «سأتولّى أنا الإجابة، لكن ممنوع على أيّ مسؤول في الحركة أن يفتح سجالاً مع التيار من باب الهجوم على كلام عون».
كما أشارت مصادر في حركة أمل إلى أن «الكلمة أتت أقلّ مما كان متوقعاً، وبخلاف ما جرى الترويج له».
ولفتت الصحيفة إلى موقف حزب الله الذي التزم الصمت بعد موقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من «لا قرار الدستوري» رغم الهجوم عليه، فقد اعتبرت مصادر الحزب أن «كلمة عون مقبولة جداً وضمن الحدود»، وأن «الاختلاف واضح معنا، لكن ضمن الثوابت الوطنية».
فيما نقلت الصحيفة عن الأوساط القريبة من تيار المستقبل كما حزب القوات اللبنانية بأنها وجدت في خطاب عون تكراراً لعناوين عامة بما يتعلق باللامركزية المالية والإدارية والاستراتيجية الدفاعية، واعتبرت أن عون يميل الى التخفيف من حدّة التوتر أكثر من الذهاب الى مواجهة، وأن الخطاب لا يقول بأن عون يتّجه صوب فكّ التحالف مع حزب الله.
المصدر: الأخبار اللبنانية