قوات باثفايندر البريطانية تختبر قوة النيران لعمل قوة الرد العالمية

قوات باثفايندر البريطانية تختبر قوة النيران لعمل قوة الرد العالمية قوات باثفايندر البريطانية تختبر قوة النيران لعمل قوة الرد العالمية

اختبرت قوات الاستطلاع الأولى في قوة الاستجابة العالمية التابعة للجيش البريطاني قوتها النارية على نطاقات منطقة تدريب ستانفورد التي تعصف بها الرياح في نورفولك، حسبما أفاد الجيش البريطاني على موقعه على الإنترنت.

من هم قوات الباثفايندرز

 الباثفايندرز "متعقّب الآثار" هم القوة المتقدمة لفريق القتال 16 وهو فريق لواء قتال للهجوم الجوي، تم تدريبهم على التسلل خلف خطوط العدو للعثور على المعلومات الحيوية ونقلها مرة أخرى للمساعدة في تخطيط المهمة، ويتمثل الدور الرئيسي في تحديد مناطق الإسقاط ومناطق الهبوط حيث يمكن أن يهبط الجسم الرئيسي للقوات بالمظلات أو يهبط بالمروحية.

يعمل الباثفايندر في دوريات صغيرة مكتفية ذاتياً، إما في المركبات أو سيراً على الأقدام، وبينما يوفر العمل دون أن يتم رصدها أفضل دفاع لها، يحتاج الجنود إلى القوة النارية لإخراج أنفسهم من المشاكل.

قوات باثفايندر البريطانية تختبر قوة النيران لعمل قوة الرد العالمية

في النطاقات الخارجية، مارست القوات تكتيكات إطلاق النار والمناورة ليلاً ونهاراً في مركبات دورية خاصة بهم، والمزودة بمدافع رشاشة ثقيلة وقاذفات قنابل يدوية، كما أطلق الجنود صاروخ إن لاو القوي والدقيق المضاد للدبابات.

قوات الاستطلاع في الجيش البريطاني

وقال قائد قوات الباثفايندرز: "إجراء مهام استطلاع في المركبات، والتي نشير إليها باسم "موبو أوبس" يعني أنه يمكننا العمل في عمق أراضي العدو لتهيئة الظروف للقوة الرئيسية، ودائماً ما تكون القوة النارية هي الملاذ الأخير، لكن الأسلحة التي نحملها أثقل بكثير مما يتوقعه العدو لتحمله القوات، حتى نتمكن من حماية أنفسنا للخروج من أي موقف، وهذا يعني أيضاً أنه يمكننا ضرب الأهداف عندما لا يتوقعون مهاجمتهم على الأقل".

وبعد الانتهاء من دورها الاستطلاعي الأساسي، تم تحرير الباثفايندرز كقوة ضاربة لدعم 16 مهمة من مهام الهجوم الجوي، وتنفيذ غارات على أهداف أو خدع عالية القيمة لدعم هجمات أكبر.

وبصفتها قوة الاستجابة العالمية، تم تدريب فريق القتال وتجهيزه بشكل خاص للنشر عن طريق الجو وهو جاهز للغاية للاستجابة للأزمات العالمية، وهو عنصر أساسي في كيفية عمل الجيش البريطاني في ظل رؤية جندي المستقبل كقوة استكشافية أكثر مرونة وقوة، وقال الضابط: "لقد عاش باثفايندرز مفهوم "جندي المستقبل" منذ أن بدأنا في الحرب العالمية الثانية، وتتمحور الوحدة حول الجنود ذوي الدوافع العالية المستعدين للانتشار بسرعة وبشكل مستقل لتنفيذ أي مهمة مطلوبة منهم، والتي، من خلال تمكين الآخرين من القيام بمهمتهم، تعني أننا نتفوق بشكل كبير".

المصدر: Army Recognition