مع وجود أكثر من 219 مليون حالة إصابة مؤكدة بعدوى فيروس سارس-كوفيد-2 و 4.55 مليون حالة وفاة، أدت جائحة فيروس كوفيد-19 إلى خسائر فادحة في الأرواح البشرية في جميع أنحاء العالم، وإلى جانب كون اللعاب خزاناً للفيروس، فإن الأدلة الناشئة تربط مستويات الفيروس اللعابي بشدة العدوى، ودخول المستشفى، والوفاة، فاللعاب عبارة عن سائل إفرازي معقد يحتوي على العديد من منتجات تفكك البكتيريا والعائل التي تؤدي العديد من وظائف التدبير المنزلي، ولكن المضاعفات الالتهابية لفيروس كوفيد-19 راسخة في هذا الوقت، ومع ذلك، لا يتم تحديد مستويات هذه الوسائط الالتهابية في اللعاب، وقام الباحثون بتحديد وسطاء الالتهاب اللعابي في فيروس كوفيد-19 باستخدام تصميم دراسة مقطعية.
فيروس كورونا والالتهاب اللعابي
باحثون يقومون بتحديد وسطاء الالتهاب اللعابي في فيروس كورونا
جمع الباحثون لعاباً من 87 مريضاً تم تطابق تواترهم مع الجنس والعمر ومؤشر كتلة الجسم وحالة التدخين، وتم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات: أعراض فيروس كوفيد-19 إيجابية، ومجموعة بأعراض سلبية لفيروس كوفيد-19، تظهر بمرض شبيه بالإنفلونزا، ومجموعة ثالثة بدون أعراض، سلبية، بناءً على عيارها من الفيروسات في مسحات البلعوم واللعاب، كما تم قياس مستويات السيتوكينات المنشطة للالتهابات والوسطاء المناعيين الآخرين باستخدام مجموعة مقايسة السيتوكينات وقراءتها باستخدام قارئ الصفيحة الدقيقة الفلورية، حيث تم استخدام اختبار ستيل-دواس لحماية معدل الخطأ الكلي لتحديد الدلالة الإحصائية.
وخلص الباحثون إلى أن تحديد علامات الالتهاب لدى مرضى كوفيد -19 التي تختلف عن الأمراض الأخرى الشبيهة بالإنفلونزا يشير إلى بصمة مناعية فريدة مرتبطة بالمرض، وتعكس المستويات اللعابية للعديد من الوسطاء المناعيين المستويات الجهازية، مما يشير إلى الدور المحتمل للعاب في التسبب في مرض كوفيد-19.