قررت حركة طالبان حظر زراعة الحشيش واستخدام المواد المخدرة في أفغانستان بشكل نهائي، متوعدة المخالفين بالعقوبات ومعاملتهم وفق أحكام الشريعة.
وبحسب موقع العين الإخباري، فقد حذر مرسوم ل" أمير المؤمنين" نشره حساب "إمارة أفغانستان الإسلامية" الرسمي على تويتر، من زراعة الحشيش "الخشخاش" لأنه مخالف للشريعة، كما توعد المنشور المخالفين بتدمير "محصول الحشيش" ومعاملة الجناة وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية.
ويُمنع بشكل نهائي استخدام المواد المخدرة بجميع أصنافها (الخمر، والكحول، والحشيش، والأفيون، والهيرويين، والشيشة، والحبوب وغيرها) وتعاطيها وبيعها ونقلها والتجارة فيها واستيرادها وتصديرها وإنتاجها في جميع أنحاء البلاد.
وشدد مرسوم حركة طالبان على أن قراراتها "إلزامية ومن يثبت مخالفته للقانون يلاحق ويعاقب أمام القضاء".
ويذكر أن أفغانستان تحتل المراكز العالمية الأولى في زراعة المخدرات حيث تنتج أفغانستان أكثر من 80 بالمئة من الأفيون في العالم، رغم تواجد الولايات المتحدة وحلفائها في هذا البلد عشرين عاما قبل انسحابهم في شهر آب الماضي.
وكانت حركة طالبان قد نفت مرارا الاتهامات التي توجه إليها بالاستفادة من تجارة المخدرات في أفغانستان خلال فترة احتلال البلاد، محملة مسؤولية حماية هذه التجارة في البلاد للاحتلال الأمريكي.
مع الإشارة إلى أن حركة طالبان قد تعهدت فور توليها الحكم في أفغانستان بأن البلاد لن تكون مركزا لإنتاج أي نوع من أنواع المخدرات، وبأن طالبان ستحاول القضاء على المخدرات، مطالبة المجتمع الدولي بمساعدة ودعم المزارعين الأفغان لحثهم على ترك زراعة الخشخاش.
المصدر: موقع العين الإخباري