اعتبر مسؤولون من المخابرات الأمريكية بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا يزال يريد السيطرة على معظم أوكرانيا على الرغم من ضعف قواته.
وبحسب موقع إنديبندنت، فقد أوضحت مديرة المخابرات الوطنية أفريل هاينز يوم الأربعاء بأن الإجماع بين وكالات التجسس الأمريكية هو أن الحرب في أوروبا ستستمر "لفترة طويلة من الزمن".
وقالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في معرض تلخيصها لتقييمهم للحرب التي استمرت أربعة أشهر: "لا تزال الصورة قاتمة للغاية وموقف روسيا تجاه الغرب آخذ في التشدد".
وقالت الوكالة في مؤتمر بوزارة التجارة الأمريكية: "إننا نعتقد أن هناك فرقاً كبيراً بين أهداف بوتين العسكرية قصيرة المدى في هذه المنطقة وقدرته العسكرية، وهو نوع من عدم التوافق بين طموحاته وما يستطيع الجيش تحقيقه".
ووفق الموقع فإن وكالات الاستخبارات الأمريكية، تعتقد أن روسيا قد تحقق "مكاسب إضافية دون تحقيق الانتصارات"، وأن الأمر سيستغرق سنوات حتى تعيد موسكو بناء قواتها.
وقالت هاينز: "خلال هذه الفترة، نتوقع أنهم سيكونون أكثر اعتماداً على الأدوات غير المتكافئة التي يمتلكونها، مثل الهجمات الإلكترونية، والجهود المبذولة للتحكم في الطاقة، وحتى الأسلحة النووية من أجل محاولة إدارة وإبراز القوة والتأثير على الصعيد العالمي".
كما أشارت تعليقات هاينز إلى أن الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة ودول أخرى إلى الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي قد لا تجعلها تضع حداً للحرب الروسية في أي وقت قريب.
وكان الرئيس الأوكراني، الذي خاطب زعماء مجموعة السبع يوم الاثنين، قد حث زعماء العالم على مساعدتهم في إنهاء الحرب بنهاية هذا العام.
وفي غضون ذلك، قال تقرير استقصائي لمنظمة العفو الدولية أن القصف الروسي لمسرح في ماريوبول في شهر آذار الماضي كان "جريمة حرب واضحة".
ولفت الموقع إلى أن التقرير يوضح بالتفصيل كيف "استهدفت القوات الروسية على الأرجح المسرح عمداً على الرغم من معرفتها أن مئات المدنيين كانوا يحتمون هناك في 16 آذار، مما يجعل الهجوم جريمة حرب واضحة".
المصدر: أنديببندنت