أكد رئيس إدارة أمريكا الشمالية بوزارة الخارجية الروسية ألكسندر دارتشيف، اليوم السبت بأن إقدام الولايات المتحدة على مصادرة الأصول الروسية، سيقضي على العلاقات الثنائية بشكل نهائي.
وأوضح المسؤول الروسي في مقابلة مع وكالة تاس الروسية بأن أي أصول مرتبطة بطريقة أو بأخرى بالجانب الروسي، بما في ذلك الممتلكات الدبلوماسية، تبقى معرضة لخطر متزايد، في ظل الواقع الحالي للعلاقات بين روسيا والولايات المتحدة.
وأضاف: "نحذر الأمريكيين من العواقب الضارة لمثل هذه التصرفات، والتي ستقضي بشكل نهائي على العلاقات الثنائية، وهو أمر ليس في مصلحتهم وليس في مصلحتنا."
كما لفت إلى أن روسيا حذرت الولايات المتحدة من أن العلاقات الدبلوماسية ستتضرر بشدة ويمكن حتى قطعها إذا تم تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب.
وبين بأن نفوذ الولايات المتحدة على أوكرانيا قد ازداد إلى درجة أن "الأميركيين أصبحوا بصورة متزايدة طرفا مباشرا في الصراع".
ويذكر أن عددا منم المسؤولين الغربيين من بينهم مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قد اقترحوا مؤخرا مصادرة الاحتياطيات الروسية المجمدة للمساعدة في تمويل إعادة إعمار أوكرانيا في المستقبل.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يزداد فيه التوتر بين روسيا والدول الغربية، جراء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا والتي رد عليها الغرب بفرض العديد من العقوبات الاقتصادية على روسيا.
المصدر: تاس