الخارجية الروسية: ضخ الأسلحة الغربية إلى مولدوفا أو نشر وحدات الناتو على أراضيها يجعلها تقترب من الكارثة

روسيا تعلق على ضخ أسلحة الناتو إلى مولدوفا وتذكرها بأوكرانيا روسيا تعلق على ضخ أسلحة الناتو إلى مولدوفا وتذكرها بأوكرانيا

أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت بأن ضخ الأسلحة الغربية المتهور إلى مولدوفا أو نشر وحدات الناتو على أراضيها لا يعزز أمنها إطلاقا بل يجعلها قريبة من الكارثة.

حيث اعتبر نائب وزير الخارجية ميخائيل غالوزين بأن "التعاون بين جمهورية مولدوفا ومنظمة حلف شمال الأطلسي في المجالين العسكري والعسكري التقني عامل يقوض أمن مولدوفا نفسها إلى حد كبير، كما تظهر التجربة."

وأشار إلى أن "الضخ المتهور لهذه الدولة( مولدوفا) بأسلحة غربية أو نشر وحدات الناتو على أراضيها لا يعزز على الإطلاق أمنها وسيادتها، بل على العكس، يجعلها تقترب من الكارثة، والتجربة الأوكرانية واضحة جدا."

وكان العديد من المسؤولين المولدوفيين قد أعلنوا رغبتهم في تعزيز القدرة الدفاعية للبلاد وشراء الأسلحة اللازمة لذلك.، فيما أكد وزير الدفاع المولدوفي، أناتولي نوساتي حاجة البلاد إلى إنشاء شبكة دفاع جوي.

والجدير بالذكر أن منطقة ترانسنيستريا في مولدوفا قد شهدت في نيسان/ إبريل، وفي أيار/ مايو الماضي، هجمات صاروخية، وانفجارات عنيفة، فيما وجهت الاتهام إلى أوكرانيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وكانت منطقة ترانسنيستريا، قد أعلنت استقلالها عن مولدوفا من جانب واحد في العام 1992، ولم يتم الاعتراف بها من أي دولة، ووقعت في العام ذاته اشتباكات عنيفة بين أنصار الاستقلال والقوات المولدوفية، وتتواجد في المنطقة قوات حفظ سلام، تتضمن 402 عسكري من روسيا الاتحادية، و492 من ترانسنيستريا، و355 من مولدوفا، و10 مراقبين من أوكرانيا.

وفي الأول من أيلول/ سبتمبر الماضي أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، من أن أي أعمال تهدد قوات حفظ السلام الروسية في ترانسنيستريا بمولدوفا ستعتبر هجوما على روسيا، كما كانت الحال في أوسيتيا الجنوبية، عندما تعرضت قوات حفظ السلام التابعة لروسيا للهجوم من قبل ساكاشفيلي(رئيس جورجيا السابق). 

المصدر: نوفوستي