شمس الكويتية تستضيف أخصائي الماكروبيوتيك عبد الرحمن محمود

الأخصائي عبد الرحمن محمود يكشف تفاصيل علم الماكروبيوتيك لـ شمس الكويتية

كشف أخصائي الماكروبيوتيك واستشاري البدائل الطبيعية عبد الرحمن محمود خبايا عالم الروح والجسد، كما أفاد بمعارفه في علم " فن الصحة وطول العمر" خلال استضافته من قبل الفنانة شمس الكويتية في مساحة صوتية عبر " تويتر".

أخصائي الماكروبيوتيك عبد الرحمن محمود بضيافة شمس الكويتية

أوضح الأخصائي عبد الرحمن محمود في البداية أن معنى مصطلح " ماكروبيوتيك/ Macrobiotic"، وأشار إلى دلالاته الواسعة وأهدافه القائمة على تكيُّف الإنسان مع البيئة والعيش بتناغم مع الأرض، بعيداً عن الحبوب والبقوليات المقشورة والثمار المزروعة في البيوت البلاستيكية.

وأبان أن صحة الإنسان مرتبطة بنوعية مأكله ومشربه، وأكد قوله بالحديث النبوي الشريف " أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة"، كما حذر من نتائج تناول الأطعمة الشتوية في موسم الصيف ومن التغذي على الثمار الصيفية في فصل الشتاء.

وأضاف: " نظرة علم الماكروبيوتك بدائية لكنها شمولية.. إذ ينظر للغذاء بشكل كامل وفقاً للموسم، إذ نحصل على الفاكهة الرطبة وحلوة المذاق كما الخضار المبلغمة الخافضة للحرارة في فصل الصيف، وهذه الثمرات تعكس طاقة اللحظة وتضبط توازن الجسم بخلاف المواد الحيوانية التي تضاعف حرارة الجسد".

وتابع: " ونلاحظ في الشتاء أن الثمار تميل للمرورة والحموضة، مما يعكس طاقة الفصل البارد ويضبط توازن الإنسان".

أخصائي الماكروبيوتيك عبد الرحمن محمود يتحدث عن أهمية مضغ الطعام

وأضاء الأخصائي عبد الرحمن محمود على أهمية مضغ الطعام بشكل جيد وارتباط عملية المضغ بتوليد الطاقة وانعكاساتها الإيجابية على المستوى الصحي النفسي للإنسان.

حيث شرح: " إن عملية المضغ مهمة جداً، فطقم أسنان الإنسان الضام للأنياب والأضراس مرتبط بالعمود الفقري، كما بالأعضاء الحيوية، لذا من المهم جداً تناول الثمار الطبيعية في مواسمها لاسيما تلك الحاوية للبذور، فالبذور هي محور الغذاء وتؤثر بشكل كبير على المستوى الجسدي والنفسي والروحي".

وأردف: " بعد انتهاء عملية المضغ وإتمام عملية بلع الطعام يتحول الغذاء إلى الدم، وبدوره يذهب الدم إلى الأعضاء والتي هي أيضاً مرتبطة بالمشاعر والفكر والعقل، وهو ما ينعكس إيجاباً على الروح".

وأكد استشاري البدائل الطبيعية في حديثه على ضرورة تقنين التنوع في الطعام وعدم الإسراف في المأكل والمشرب، وحذر من الأخلاط والأمزجة، مستشهداً بالآية القرآنية " كلوا واشربوا ولا تسرفوا".


واستطرد: " لا للتنويع في الطعام والشراب بما في ذلك الماء للأشخاص الملتزمين بنظام الماكروبيوتك، إذ ينعكس الأمر بالسلب على صحة الإنسان، حيث قال الإمام الرضا في كتاب الرسالة الذهبية ( الجسد كالأرض إن أغدقت عليها بالماء أغرقتها)".

وأوضح أسباب شجب التنويع والإفراط في الشرب والمأكل، وذلك بكشف تأثير الإفراط في شرب الماء، قائلاً: " مشاكل الإفراط بشرب الماء تتمثل في تساقط الشعر وانتفاخات تحت العين وأحياناً الأقدام، كما في الكفوف الرطبة، وهنا أُذكر المستمعين بكيفية عيش الأجداد والتزامهم بالغذاء الصحي".

وكشف عن رؤية علماء الماكروبيوتك في موضوع التنويع في المأكل والإفراط في شرب الماء، مُعلقاً: " ناقش جورج أوشاوا في بحوثه الحيوكيميائبة سلع مستويات للأكل، كان آخرها هو التغذي فقط على الأرز الكامل، وهنا أستذكر مأكل الرسول الكريم والإمام علي، الذين كانا يتغذيان على بضع ثمرات من التمر أو كِسرة من الخبز المبلولة بالماء أو الخل".

وأشار إلى قدرة جسم الكائن الحي على تحويل العناصر الغذائية من شكل إلى آخر، وفقاً لما يحتاجه ولسد فجوة النقص الذي يحتاجه

أخصائي الماكروبيوتيك عبد الرحمن محمود يتحدث عن الأهداف والوعي الحقيقي

كما أشار الأخصائي عبد الرحمن محمود إلى ضرورة الصعود بالوعي الحقيقي والابتعاد عن البرمجيات المفتعلة بهدف استقطاب البشر إلى أديان وفئات جديدة.

وربط الوعي الحقيقي بالأخلاق الحميدة وصدق النفس، منوهاً إلى أن تقنيات الجذب متبعة في كافة الأديان وأن راجحة العقل تكمن في استيعاب الأمر من قبل المُتلقي، وفسَّر الأمر:

" الوعي بات ملوثاً، هناك برمجيات تُصنع لتحييد البشر عن تقنياتهم، فمثلاً نجد الدعوات قائمة إلى الابتعاد عن التعبد لصالح التأمل عند اكتمال القمر، وهنا أنوّه إلى ضرورة الارتقاء بالوعي فنحن لسنا بحاجة إلى تغيير الدين لكون جميع الديانات تعتمد على تقنيات الجذب وإنما نحن بحاجة إلى النظر في أخلاقنا".

النهضة نيوز