روسيا تضع نظامها الصاروخي سارمات الاستراتيجي في الخدمة القتالية بشكل فعلي

روسيا تضع نظامها الصاروخي الاستراتيجي سارمات RS-28 في الخدمة القتالية

وضعت روسيا رسمياً نظامها الصاروخي الاستراتيجي سارمات RS-28 في الخدمة القتالية، في خطوة مهمة تؤكد التزام روسيا بتعزيز قدراتها النووية الاستراتيجية، وتم الإعلان عن ذلك من قبل "يوري بوريسوف" رئيس مؤسسة الفضاء الروسية الحكومية، روسكوزموس في 1 أيلول الجاري.

روسيا تضع نظامها الصاروخي الاستراتيجي سارمات RS-28 في الخدمة القتالية

وقد خضع صاروخ Sarmat، الذي يشار إليه غالباً باسم الجيل التالي من الصواريخ الباليستية الروسية العابرة للقارات ICBM، لاختبارات صارمة طوال عام 2022، وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في بيان له في كانون الأول الماضي، على نية البلاد الحفاظ على الاستعداد القتالي وتعزيز قدراتها القتالية، ووصف الثالوث النووي بأنه الضمانة الأساسية لسيادة روسيا.

تصميم نظام سارمات Sarmat الصاروخي الاستراتيجي الروسي

يعد صاروخ سارمات نظاماً صاروخياً ضخماً، يتميز بصاروخ باليستي عابر للقارات يعمل بالوقود السائل ويزن أكثر من 200 طن، ومن المقرر أن يحل محل صواريخ فويفودا، المعروفة باسم صواريخ "الشيطان"، في الترسانة الاستراتيجية الروسية، وتم تصميم هذا الصاروخ لضرب أهداف بعيدة باستخدام مجموعة متنوعة من مسارات الطيران.

نجاح اختبار نظام سارمات Sarmat الصاروخي الاستراتيجي الروسي

صرحت وزارة الدفاع الروسية بثقة أن نظام سارمات الصاروخي يمكنه تجاوز أي أنظمة دفاع صاروخية حالية ومحتملة، كما أن نطاق الاشتباك المستهدف الذي لا مثيل له يزيد من البراعة القتالية للقوات النووية الاستراتيجية الروسية، وبدأ التطوير التجريبي لمشروع RS-28 سارمات في عام 2011، وتم تنفيذ الإطلاق التجريبي الأول للصاروخ بنجاح في شهر نيسان 2022.

قدرات نظام سارمات Sarmat الصاروخي الاستراتيجي الروسي

تم تجهيز صاروخ RS-28 بنظام تحكم متطور، مما يسمح له بالبقاء في مساره حتى عند مواجهته بمقذوفات مضادة للصواريخ، وتم الكشف عن ذلك من قبل فلاديمير ديجتيار، كبير المصممين في مكتب تصميم الصواريخ Makeyev، وهو المؤسسة المسؤولة عن تطوير RS-28، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن لنظام التحكم في الطيران الموجود على متن الصاروخ تعديل مساره باستخدام نظام غلوناس GLONASS، وهو الرد الروسي على نظام تحديد المواقع العالمي GPS، مما يضمن دقة استهداف لا مثيل لها، حتى بعد الاصطدام بصاروخ دفاع جوي.

يمكن لصاروخ سارمات، الذي يتمتع بنطاق مذهل يصل إلى 18000 كيلومتر، استهداف أي موقع تقريباً على مستوى العالم، وبالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز الرؤوس الحربية للصاروخ بمعدات متخصصة، مما يجعل حساب مسارها صعباً بالنسبة للخصوم ويجعل من الصعب اكتشافها أثناء الطيران، سواء داخل الغلاف الجوي للأرض أو خارجه. 

المصدر: موقع Army Recognition