الجيش اللبناني يكثف جهود مراقبة الحدود اللبنانية السورية ويشدد إجراءات ضبط المعابر غير الشرعية

داني القاسم
عمليات توقيف وتحركات مشبوهة.. الجيش اللبناني متأهب على الحدود مع سوريا عمليات توقيف وتحركات مشبوهة.. الجيش اللبناني متأهب على الحدود مع سوريا

يواصل الجيش اللبناني، من خلال وحداته المنتشرة ضمن فوج الحدود البري، تنفيذ مهامه الأمنية في مراقبة الحدود اللبنانية السورية، حيث يقوم برصد التحركات على مدار الساعة، ويشدد الإجراءات لضبط المعابر غير الشرعية التي تشكل ممرا أساسيا لحالات التسلل.

توقيف أكثر من 10 آلاف سوري تسللوا إلى لبنان

ووفق معلومات خاصة للنهضة نيوز، فإن الجيش اللبناني في حالة تأهب دائم وعيونه مفتوحة ليلا نهارا، وقد أسفرت العمليات الأمنية الأخيرة عن توقيف أكثر من 10 آلاف شخص من التابعية السورية، دخلوا الأراضي اللبنانية خلسة.

وفي السياق نفسه، أكدت مصادر أمنية أنه ورغم إغلاق العديد من المعابر غير الشرعية بواسطة سواتر ترابية وعوائق طبيعية، إلا أن عمليات التسلل سيرا على الأقدام لا تزال ناشطة، لا سيما في المناطق الوعرة حيث يصعب ضبط الحركة كليا.

تحركات مشبوهة في عمق الأراضي السورية المحاذية لعكار

كما أشارت مصادر خاصة إلى أن بعض المعابر الواقعة في عمق الأراضي السورية المحاذية لمنطقة عكار، تشهد تحركات مريبة، ويجري رصدها من قبل أجهزة استخبارات أجنبية غير عربية، يُقال إن من بينها عناصر من الإيغور والشيشان، دون تحديد دقيق لهوياتهم أو مهماتهم.

إحباط عملية تهريب كميات كبيرة من الخمور إلى سوريا

وفي تطور لافت، كشف مصدر أمني أن الجيش اللبناني ضبط شاحنة محملة بكميات كبيرة من زجاجات الخمر، كانت في طريقها من لبنان إلى الأراضي السورية عبر معبر غير شرعي، وقد تم توقيف الشاحنة ومصادرة الحمولة، والتحقيقات جارية لمعرفة المتورطين.

وكان الجيش اللبناني قد نفى في وقت سابق من الشهر الجاري، ما تم تداوله عن دخول مسلحين من سوريا إلى لبنان، وانسحابه من مناطق على الحدود اللبنانية السورية في البقاع، مؤكدا مواصلة وحداته العسكرية تنفيذ مهامها في ضبط الحدود.

وفي أوائل الشهر الجاري، كشفت وثيقة أمنية لبنانية صادرة عن المديرية العامة للأمن العام، عن مخطط إرهابي خطير، لإدخال بطاريات سيارات مفخخة إلى لبنان، عبر الحدود مع سوريا، لاستخدامها في أعمال إرهابية.