مستثمرو عملة سولانا SOL يعاودون الشراء رغم تراجع السعر

هل انتهى النزيف.. مستثمرو عملة سولانا SOL يشترون عند القاع هل انتهى النزيف.. مستثمرو عملة سولانا SOL يشترون عند القاع

في وقت يواجه فيه سعر عملة سولانا SOL انخفاضا حادا تجاوز حاجز 165 دولارا نزولا، لم تظهر بيانات السلسلة أي مؤشرات على حالة ذعر بين المستثمرين على المدى الطويل، وعلى العكس تؤكد المعطيات أن هؤلاء المستثمرين اختاروا التراكم بدلا من البيع، ما يشير إلى ثقة واضحة في المسار المستقبلي للعملة.

وبينما تكبد البائعون الخسائر خلال الموجة الأخيرة، فإن التحليل يظهر أن هذه المرحلة قد تكون نهاية التصحيح، ما يفتح الباب أمام إمكانية استقرار مرتقب وربما تعاف تدريجي.

عملة سولانا SOL زيادة ملحوظة في التراكم رغم استمرار الهبوط

وأظهرت بيانات منصة Glassnode أن مؤشر صافي تغير مراكز الهولدرز في عملة سولانا SOL قد ارتفع بنسبة ١٠٢٪ منذ ٣٠ يوليو، في إشارة مباشرة إلى ارتفاع وتيرة التراكم من قبل المستثمرين الذين يحتفظون بالعملة لفترات طويلة.

إن هذا المؤشر الذي يظهر صافي التغير في ممتلكات هؤلاء على مدى ٣٠ يوما، عادة ما يرتبط بعمليات تراكم واسعة، وعلى الرغم من التراجع الحاد في الأسعار، فإن المزيد من عملات سولانا SOL يتم نقلها إلى محافظ باردة، وهو ما يشير إلى تحركات استراتيجية تهدف لتعزيز المراكز، لا إلى عمليات انسحاب خوفا من الهبوط، هذا السلوك يعكس تفاؤلا ضمنيا بأن التراجع الحالي ربما لا يكون سوى فرصة شراء في أدنى المستويات.

عملة سولانا SOL مؤشرات على اقتراب ذروة capitulation

وفي ٢ أغسطس تراجع مؤشر الربح والخسارة المحقق لعملة سولانا SOL إلى مستوى ٠.١٥، وهو أدنى مستوى له خلال آخر ثلاثين يوما، هذه القيمة تعني أن معظم البائعين خلال الفترة الأخيرة قد غادروا السوق بخسائر، وهي سمة تقليدية لما يعرف بمنطقة الاستسلام (capitulation)، وغالبا ما تظهر هذه المراحل قرب القيعان السعرية، إذ يتوقف حاملو الأصول عن البيع عند مستويات منخفضة جدا.

ومع تناقص ضغوط البيع الناتجة عن الخوف، قد تكون السوق مهيأة للتماسك، خصوصا إذا تكررت أنماط دورات السوق السابقة، إن هذا السيناريو يعزز الاعتقاد بإمكانية أن يكون التراجع الحالي هو المرحلة الأخيرة قبل الانتعاش.

ضعف الزخم البيعي لعملة سولانا SOL يفتح نافذة انتعاش محتمل

في أعقاب سلسلة من الشموع الحمراء، بدأت عملة سولانا SOL في إظهار بوادر استقرار نسبي، ولو بشكل خجول، ورغم أن السعر ما زال دون مستوى 165 دولارا، فإن شمعة اليوم الأخيرة تعطي إشارة إلى احتمال توقف مؤقت في النزيف، ومع وصول مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى ٤١.٦٥، باتت العملة أقرب إلى منطقة التشبع البيعي.

وفي الوقت نفسه أظهر مؤشر حجم التوازن (OBV) استقرارا نسبيا بعد تراجع تدريجي، ما يدل على تراجع ضغط البيع، وبينما لا تزال التوقعات غير محسومة، فإن هذه المؤشرات تعكس حالة إنهاك في صفوف البائعين، ما قد يمهد لتحول تدريجي في معنويات السوق ودفع العملة نحو التعافي.