كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن تشكيل كتيبة جديدة تحمل اسم "عتصمون"، تضم أكثر من 3000 من مقاتلي الاحتياط ذوي الأعمار الكبيرة، بهدف حماية الحدود، في خطوة لاقت دعما من العديد من الشخصيات الإسرائيلية في ظل النقص في القوات النظامية للجيش.
حيث أفادت قناة "i24" العبرية، بأن شعبة التخطيط في جيش الاحتلال الإسرائيلي وافقت رسميا على إنشاء كتيبة "عتصمون" ، وهي وحدة جديدة من مقاتلي الاحتياط من الفئة العمرية 50 إلى 55 عاما، مع إمكانية تضمين ضباط وقادة تزيد أعمارهم عن هذا النطاق.
وأشارت القناة إلى أن عملية تشكيل الكتيبة بدأت مع اندلاع الحرب، وتحولت الآن إلى كتيبة عملياتية فاعلة، وهدفها أن تكون قوة إضافية لمهام حماية الحدود، بقدرات تعادل وحدة مشاة نظامية كاملة.
وبحسب القناة، أشارت التقديرات إلى أن عدد المقاتلين المؤهلين في هذه الفئة العمرية قد يتجاوز 3000 مقاتل، لافتة إلى أن هذا واحد من الأسباب التي دفعت شخصيات عامة وسياسية إسرائيلية بارزة من بينها عضو الكنيست ألموغ كوهن، إلى دعم هذه الخطوة.
الحريديم يرفضون أوامر التجنيد بالجيش الإسرائيلي
وتأتي خطوة إنشاء هذه الكتيبة في ظل أزمات متزايدة داخل إسرائيل لإيجاد سبيل لتجنيد الكوادر لتعويض النقص في القوات النظامية، وخاصة مع رفض اليهود الحريديم الذين يشكلون نحو 13% من السكان الخدمة العسكرية.
ويذكر أن التوتر قد تصاعد في إسرائيل، بعد اعتقال طلاب دين يهود رفضوا التجنيد في الجيش، ما أثار رد فعل حاد من القيادات الحريدية التي اعتبرت الاعتقالات إعلان حرب على بني التوراة، مهددين بالخروج إلى معركة عالمية.
وفي المقابل، دعا رئيس لجنة الخارجية والأمن إلى إيجاد قانون تجنيد جيد يراعي جميع الأطراف، في ظل مطالبات حريدية بعدم تجنيد طلاب الدين، وضغوط من المجندين الاحتياطيين لتطبيق القانون على الجميع.