انطلاق أكبر فعالية اقتصادية تسويقية في سوريا بهدف نقل التسويق من النظري إلى العملي

هادي يوسف
التسويق من النظري إلى العملي.. أكبر فعالية اقتصادية تسويقية تنطلق في سوريا التسويق من النظري إلى العملي.. أكبر فعالية اقتصادية تسويقية تنطلق في سوريا

انطلقت فعالية التسويق في العاصمة السورية دمشق تحت عنوان رحلة التسويق في سوريا، كأكبر حدث تسويقي اقتصادي تشهده البلاد منذ سنوات عدة برعاية شركة خبرة للتدريب.

وشارك في الفعالية رجال أعمال وإعلاميين وصحفيين ومدراء تسويق الشركات وأصحاب المشاريع الناشئة والريادية للمساهمة في رفع سوية أعمالهم من خلال رؤى استراتيجية ستعيد تشكيل التسويق في سوريا في عام 2026.

أكبر حدث تسويقي في سوريا

أكبر حدث تسويقي في سوريا

وفي هذا السياق تحدث مؤسس شركة خبرة للتدريب المهندس "فارس الزهر" في تصريح خاص لموقع النهضة نيوز عن أهمية هذه الفعالية وما الذي يميزها عن الفعاليات السابقة مبينا أن "هذه النسخة لا توصف الواقع التسويقي فقط بل تستشرف المستقبل وتعطي رؤية مفيدة وعميقة عن كيفية تغير التسويق وأساليبه مع الانفتاح التكنولوجي الذي تعيشه بلدنا بعد رفع العقوبات، وأن مايميزنا أيضا أننا أكبر حدث تسويقي في سوريا مع انتشار جغرافي واسع جدا"

وأوضح الزهر أن الفئات المشاركة هم من متخصصي التسويق وخبراء المجال ومدراء تسويق شركات ريادية وناشئة متنوعة مع باقة كبيرة من المهتمين في المجال من مجالات مشابهة مثل متخصصي المبيعات والعلاقات العامة.

كما أشار إلى أنه من خلال الرؤى العصرية والفريدة ستكون رحلة التسويق في سوريا حجر أساس لبناء أساليب وممارسات تسويقية فريدة ومميزة تحقق نتائج ملموسة على الأعمال وتساهم في التنمية الاقتصادية.

وأكد المهندس فارس الزهر أن رحلة التسويق في سوريا ستكون خلال شهر تشرين الثاني في خمسة محافظات سورية انطلاقا من دمشق مرورا بحمص وحماة واللاذقية وانتهاء بحلب، مبينا أنه سيكون هناك أكثر من 30 متحدث وسيتم الإعلان عن مشروع كبير جدا في نهاية الرحلة.

ولفت إلى أن الشعب السوري يتميز بتنوعه الكبير وبأنه شعب حضاري مبدع ولديه طاقات هائلة، معتقدا بأنه سيفجر هذه الطاقات الكامنة ليصل بالتسويق السوري إلى الانتشار العربي والعالمي.

التسويق في سوريا من النظري إلى العملي

التسويق في سوريا من النظري إلى العملي

ومن جهتها بينت المؤسسة والرئيسة التنفيذية لوكالة Direct Line والمستشارة في الاتصال الاستراتيجي الإبداعي "مايا بتساليدس" كيفية اكتساب المسوقين الشباب مهارات تنافسية رغم محدودية الموارد بالقول: "الموارد المحدودة ليست عائقا أمام الطموح بل دافع للإبداع، الشباب اليوم قادرون على بناء مهارات تنافسية عبر التعلم الذاتي، الاستفادة من الأدوات الرقمية المجانية، والانخراط في مبادرات جماعية، والأهم هو أن يطوروا عقلية مرنة ترى في كل تحدٍ فرصة، وأن يركزوا على الابتكار والقدرة على التواصل الفعال مع الجمهور، لأن هذه المهارات هي رأس المال الحقيقي في سوق العمل الجديد".

وأوضحت أن الواقع الاقتصادي يفرض على المسوقين أن يكونوا أكثر واقعية وابتكار، حيث الاستراتيجية الناجحة اليوم لا تقوم على الإنفاق الكبير، بل على فهم عميق لاحتياجات الناس وتقديم حلول عملية تضيف قيمة حقيقية لحياتهم، لافتة إلى أن الظروف الصعبة تجعلنا نعيد التفكير في أولوياتنا، فنركز على بناء الثقة، وتعزيز العلاقات طويلة الأمد، واستخدام أدوات منخفضة التكلفة لكنها عالية التأثير مثل الإعلام الرقمي والتسويق بالمحتوى.

كما أكدت بتاليديس أن التسويق في سوريا بدأ يتحول من "نظري" إلى "عملي" حيث كان التسويق يُنظر إليه كأفكار نظرية أو مفاهيم أكاديمية، أما اليوم فهو يُمارس على الأرض من خلال فعاليات وحملات ومشاريع ملموسة.

وأضافت: "الآن مع انفتاح السوق وبداية المنافسة الحقيقة بدأ التحول يعكس نضج السوق ووعي المؤسسات بأهمية التسويق كأداة عملية للتأثير، وبناء صورة إيجابية، نحن أمام مرحلة جديدة حيث التسويق أصبح جزءا أساسياً من عملية التنمية وإعادة البناء."

وعن إمكانية أن تربط هذه الفعاليات بين الجامعات وسوق العمل قالت بتاليديس: "الفعاليات تشكل مساحة لقاء حقيقية بين الفكر الأكاديمي والواقع العملي، فهي تمنح الطلاب فرصة لتجربة مهاراتهم في بيئة واقعية، وتتيح للشركات والمؤسسات اكتشاف طاقات جديدة. هذا الربط يخلق جسراً من الثقة بين الجامعات وسوق العمل، ويؤكد أن التعليم ليس معزولا عن الحياة العملية، بل هو شريك أساسي في صناعة المستقبل، بهذه الطريقة تتحول الفعاليات إلى منصات تمكين، حيث يلتقي الطموح بالفرص."

أهداف فعالية رحلة التسويق في سوريا

أهداف فعالية رحلة التسويق في سوريا

وبدوره صرح مدير مبيعات شركة خبرة الأستاذ حكمت النداف قائلا: "رحلة التسويق إلى سوريا هي فعالية تضم العديد من مدراء شركات التسويق العربية والعالمية في سوريا وستضم خمسة محافظات دمشق وحلب وحمص حماة واللاذقية، حيث أن الهدف من الفعالية هو بناء سوريا الجديدة بأيدي خبراء ومهرة سوريين وأوروبين ونقل سوريا من مرحلة التسويق النظري إلى التسويق العملي وتدريب الطلاب وربطهم بسوق العمل."

وأشار النداف إلى أن مجال التسويق بدأ يتحسن بشكل ملحوظ بعد سقوط النظام، بعد استقطاب الخبرات الدولية الخارجية وعودة أصحاب المشاريع والخبراء من المغتربين السوريين .

وأوضح بأن فعالية "رحلة التسويق في سوريا" تهدف إلى جمع المختصين والمهتمين بمجال التسويق، من طلاب ورواد أعمال وشركات، لبحث أحدث الاتجاهات في هذا المجال، وتسليط الضوء على التحديات والفرص في السوق السوري، حيث تسعى هذه المقابلات إلى استكشاف أهداف الحدث وأثره، وتطلعات القائمين عليه والمشاركين فيه.

واعتبر بأن "رحلة التسويق" ليست مجرد فعالية تسويقية، بل منصة تجمع الطاقات الشابة والخبرات لتشكيل مستقبل جديد للتسويق في سوريا، مستقبل يعتمد على الإبداع والمعرفة والهوية المحلية كأساس للانطلاق نحو أسواق أكثر احترافا واستدامة.

فعالية رحلة التسويق في سوريا