تواصل محكمة الجنايات في مصر النظر بقضية تُعرف إعلامياً بـ قضية المخدرات الكبرى، والتي تضم المتهمة سارة خليفة وشقيقها و27 متهماً آخرين، وذلك بعد أن عرضت النيابة العامة مجموعة من التفاصيل الجديدة المرتبطة بملف التحقيق.
وخلال الجلسات، قدّمت النيابة عرضاً لمضبوطات قالت إنها وُجدت داخل وحدات سكنية استُخدمت في تصنيع مواد مخدّرة مخلّقة في مناطق القاهرة الجديدة ومدينة نصر والعجوزة. كما كشفت النيابة عن تسجيلات مصوّرة لعدد من الشباب في حالات إعياء وتشنجات، مشيرة إلى أن هذه المقاطع تم تصويرها خلال تجربة مواد لم تُختبر طبياً قبل ترويجها.
دور شقيق المتهمة كما ورد في التحقيقات
ووفق ما عرضته النيابة، فإن شقيق المتهمة كان مسؤولاً عن جانب من عمليات التصنيع، وإجراء تجارب على متطوعين من فئات عمرية صغيرة، بهدف قياس تأثير المواد المصنعة قبل توزيعها.
وتشير التحقيقات، وفق محاضر الجلسة، إلى أن هذه التجارب كانت تتم داخل شقة سكنية تم إعدادها للغرض ذاته.
المواد المضبوطة والاتهامات الموجهة
شملت الأحراز المقدمة للمحكمة:
• مواد مخدّرة جاهزة للتداول
• مواد خام وكيميائية
• مبالغ مالية
• مشغولات ذهبية
• أسلحة وذخائر غير مرخصة
ويواجه المتهمون اتهامات تتعلق بتصنيع مواد مخدّرة، وجلب المواد الخام، وترويج مواد مخلّقة، وتمويل أنشطة مرتبطة بالقضية.
موقف سارة خليفة ودفاعها أمام المحكمة
ظهرت سارة خليفة داخل قاعة المحكمة، وأكدت أنها لا علاقة لها بالنشاط موضوع الاتهام.
فريق الدفاع الخاص بها عرض دفوعاً قانونية شدد فيها على عدم وجود أدلة مباشرة تشير إلى مشاركتها في عمليات التصنيع أو التجارب، مع التأكيد أن دورها، بحسب قولها لا يمتد إلى أي نشاط مخالف للقانون.
قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 8 ديسمبر المقبل لاستكمال سماع شهود الإثبات والخبراء الفنيين، ومراجعة التقارير المخبرية المتعلقة بالمواد المضبوطة، قبل الانتقال إلى مرحلة المرافعات.
من هي سارة خليفة؟
سارة خليفة إعلامية مصرية عملت في الإنتاج التلفزيوني وتقديم برامج على قنوات محلية ومنصّات رقمية. عُرفت بحضورها على مواقع التواصل الاجتماعي وبمشاركتها في مشاريع ترفيهية وإعلامية، قبل أن يرتبط اسمها بالقضية الحالية. وتُعد هذه المحاكمة أول مثول قضائي لها أمام محكمة الجنايات.