شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم الأحد عدوانا إسرائيليا، أسفر عن وقوع شهيد وعدد من الجرحى في حصيلة أولية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف الرجل الثاني في حزب الله أبو علي طبطبائي.
حيث شن العدو الإسرائيلي غارة جوية استهدف خلالها شقة سكنية في شارع العريض بمنطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تحليق مكثف لطائرات الاحتلال على علو منخفض، مما اسفر عن ارتقاء شهيد ووقوع عدد من الإصابات في حصيلة أولية للعدوان.
استهداف الرجل الثاني في حزب الله
وبدوره أعلن الجيش الإسرائيلي، بأنه استهدف بشكل دقيق قياديا بارزا في حزب الله اللبناني في العاصمة بيروت.
وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المستهدف في عملية ضاحية بيروت الجنوبية هو أبو علي الطبطبائي الشخص الثاني في حزب الله أو رئيس أركان الحزب اللبناني.
ولفتت إلى أن رئيس الأركان استدعي للإشراف على الاغتيال بعد معلومات عن مكان الهدف بالضاحية الجنوبية.
فيما نقلت قناة كان العبرية عن مسؤول إسرائيلي تأكيده بأن الاغتيال في بيروت تم بالتنسيق مع الأميركيين.
كما أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا أكد فيه بأن الجيش الإسرائيلي نفذ هجوما في قلب بيروت استهدف رئيس أركان حزب الله، الذي كان يقود جهود تعاظم القوة والتسلح داخل التنظيم.
ولفت إلى أن رئيس الوزراء نتنياهو أصدر الأمر بتنفيذ الهجوم بناء على توصية وزير الدفاع ورئيس الأركان، مبينا بأن إسرائيل عازمة على العمل لتحقيق أهدافها في أي مكان وفي أي وقت.
وفي السياق أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، بأن هدف هجوم الضاحية الجنوبية في بيروت هو الرجل الثاني في حزب الله أبو علي طبطبائي.
وأكدت صحيفة إسرائيل هيوم، بأن ضربة ضاحية بيروت الجنوبية هي مهمة اغتيال، مشيرة إلى أنها تستهدف الرجل رقم 2 في حزب الله
ومن جهتها ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن المستهدف في غارة الجيش الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية في بيروت هو أبو علي الطبطبائي الشخص الثاني في حزب الله، لافتة إلى أـن إسرائيل حاولت اغتيال طبطبائي مرتين خلال الحرب، وهذه هي المحاولة الثالثة الآن.
وأشارت القناة 14 الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس صادقا على الهجوم على ضاحية بيروت الجنوبية، خلال تحليق الطائرات الإسرائيلية على العاصمة بيروت.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي كبير تأكيده بأن الولايات المتحدة كانت على علم منذ أيام بأن إسرائيل تخطط لتصعيد هجماتها في لبنان، مبينا أن إسرائيل لم تطلع الولايات المتحدة مسبقا على الهجوم في بيروت، وتم إبلاغهم فور تنفيذه فقط.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في وقت سابق من اليوم الأحد، بأن إسرائيل ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع حزب الله اللبناني من إعادة بناء قدراته العسكرية ضدها.
استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان
ويوم أمس السبت شنت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة استهدفت سهل البقاع والجنوب اللبناني، وزعم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بأن قواته استهدفت عددا من منصات الإطلاق والمواقع العسكرية التابعة لحزب الله.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الهجوم ينضم إلى سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.