سوق العملات الرقمية يتجه نحو التعافي مع تجدد التفاؤل الاستثماري

انتعاشة قوية في سوق العملات الرقمية.. بيتكوبن BTC نحو ٩٠ ألف دولار وETH وXRP وSOL تسجل ارتفاعات ملحوظة (مصدر الصورة: Arincen‏) انتعاشة قوية في سوق العملات الرقمية.. بيتكوبن BTC نحو ٩٠ ألف دولار وETH وXRP وSOL تسجل ارتفاعات ملحوظة (مصدر الصورة: Arincen‏)

أفاد تحليل فني نشر على موقع crypto.news أن أسعار العملات الرقمية اليوم شهدت تعافيا ملحوظا مدعوما بتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية وتجدد شهية المستثمرين للمخاطرة.

فارتفعت القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية بنسبة 2.4% لتصل إلى 3.1 تريليون دولار، حيث قادت عملة البيتكوين BTC الموجة الصاعدة لتتداول عند 88,590 دولارا مسجلة ارتفاعا 1.6% خلال 24 ساعة، كما حققت عملات إيثيريوم ETH وسولانا SOL وريبل XRP مكاسب ملحوظة بنسب تراوحت بين 2.1% و8%.

العوامل الداعمة والمؤشرات التقنية الإيجابية

وبحسب الموقع يعزى هذا التعافي إلى التعليقات التيسيرية التي صدرت عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما رفع توقعات خفض أسعار الفائدة في ديسمبر إلى 85% وفقا لبيانات CME FedWatch.

كما ساعدت الزيادة في معدلات التصفية التي بلغت 344 مليون دولار، والارتفاع في الفائدة المفتوحة للسوق بنسبة 1.28%، في إعادة استقرار السوق، وقد شجعت الإطلاقات الجديدة لصناديق الاستثمار المتداولة والعروض الشبكية الرئيسية على تجدد النشاط الاستثماري.

توقعات السوق محفوفة بالتحديات والمخاطر

وأكظ الموقع أنه رغم المكاسب الحالية، لا تزال عملة البيتكوين BTC تواجه مقاومة قوية حول مستوى 91,000 دولار، ويعتمد استمرار زخم السوق على الحفاظ على القيمة السوقية فوق 3 تريليونات دولار.

ويحذر المحللون من أن النتيجة الإيجابية ليست مضمونة بالكامل، حيث أن أي تحول صارم في اجتماع اللجنة الفيدرالية المقرر في 17-18 ديسمبر قد يدفع السوق للعودة إلى نطاق 80,000-82,000 دولار، مع خسائر إضافية للعملات البديلة تتراوح بين 10-20%.

الآفاق المستقبلية لسوق العملات الرقمية وتوقعات الخبراء

ويتوقع المحللون أن خفض أسعار الفائدة المقرر في ديسمبر ونهاية التيسير الكمي في الأول من ديسمبر قد يوفران سيولة داعمة إضافية، مما قد يدفع عملة بيتكوين BTC نحو 100,000 دولار ويدعم مكاسب العملات البديلة بنسب 20-50%.

وعلى الرغم من الارتفاع الحالي في مؤشر الخوف والجشع من نقطة واحدة إلى 20، لا يزال المؤشر في منطقة "الخوف الشديد"، مما يشير إلى حذر المستثمرين، وتبقى الأسواق حساسة للبيانات الاقتصادية الأمريكية والتطورات النقدية، مع تركيز المتداولين على مؤشرات التضخم وبيانات سوق العمل التي ستحدد مسار السياسة النقدية القادمة وتأثيرها على اتجاهات الأسعار.