ديانا حجازي خبيرة المكياج الدائم في لبنان.. قصة موهبة وإبداع وتألق ديانا حجازي خبيرة المكياج الدائم في لبنان.. قصة موهبة وإبداع وتألق

تمكنت ديانا حجازي، من إثبات نفسها كواحدة من أهم المتخصصين في عالم المكياج الدائم في لبنان، على الرغم من كثرة الخبرات المتواجدة في هذا المجال، لتحدث بموهبتها فارقا جوهريا أكدت من خلاله أن التميز لا يكمن في الخبرة فقط بل بالموهبة والدقة وعمق اتقان العمل مع مواكبة التطور التقني.

أفضل خبيرة توريد الشفاه في لبنان

حيث بات اسم ديانا حجازي التي تدير مركز "Permanent Makeup Studio" الواقع في منطقة الأشرفية _ رميل، هو الأبرز في لبنان في مجال المكياج الدائم، من خلال تخصصها الاستثنائي في توريد الشفاه (Lip Blush)، وإتقان تقنيات الحواجب المتقدمة، وخبرتها الملموسة في الحالات الصعبة والمعقدة التي تتطلب دقة فنية عالية، مما جعلها الخيار الأول للباحثات عن نتائج طبيعية وثابتة.

وبرزت حجازي بخبرتها العميقة في تصحيح ألوان الشفاه وتوحيدها بنعومة تامة، مع الحفاظ على المظهر الطبيعي دون مبالغة، وقد تمكنت من خلال فهمها العميق لتناسب الألوان مع درجات البشرة المختلفة، وخبرتها في التعامل العلمي والفني مع أعقد الحالات، من اكتساب سمعة واسعة بوصفها أفضل خبيرة توريد شفاه في لبنان.

ديانا حجازي أفضل Hair Stroke وNano Blading

ولا يقتصر تميز ديانا على الشفاه، بل يتعداه إلى مجال الحواجب الذي برعت فيه عبر إتقان تقنيةHair Stroke المتطورة، بأسلوب حصري يحاكي نمو الشعر الطبيعي بدقة متناهية، مما يؤدي لنتائج واقعية مميزة، إلى جانب اعتمادها تقنيات Nano Blading الحديثة التي تقلل الضرر على البشرة وتوفر نتائج أكثر دقة ونعومة واستمرارية بالمقارنة مع الطرق التقليدية، الأمر الذي يجعل منها الخيار الأمثل للباحثين عن حواجب طبيعية بدون مخاطرة.

كما تعتبر ديانا حجازي مرجعا موثوقا فيما يخص البشرات الدهنية والحالات التي يصعب التعامل معها، كالتي يعاني معها الكثير من الفنانين بسبب ضعف ثبات اللون أو تشوه الشعيرات بعد الشفاء، إلا أن ديانا نجحت في تحويل هذه التحديات إلى مجال لتميزها، عبر تقنياتها الخاصة واختيارها الدقيق للإبر والألوان، مما مكنها من تحقيق نتائج ثابتة وواضحة حتى في أكثر الحالات حساسية وصعوبة.

ديانا حجازي تثبت جدارتها في عالم المكياج الدائم في لبنان

وقد حرصت ديانا حجازي على مشاركة خبراتها لرفع سقف الجودة المهنية، مقدمة العديد من الدورات الاحترافية عن أحدث تقنيات المكياج الدائم، في مجالات الميكروبلادينغ، وتقنيات توريد الشفاه، وتصحيح الألوان وغيرها.

واليوم، بات اسم ديانا حجازي مرادفا للثقة في عالم المكياج الدائم، فهي لم تكتف بأن تكون خبيرة متعددة المهارات، بل صنعت لنفسها مكانة مميزة في تخصصها الأبرز، وأصبح اسمها ملازما لأوصاف أفضل توريد شفاه في لبنان، وأفضل حواجب للبشرة الدهنية، وأفضل Hair Stroke وNano Blading، مثبتة بذلك أن التميز الحقيقي يبدأ حين يتحول الإتقان إلى هوية.

بدايات خبيرة المكياج الدائم ديانا حجازي

وفي مقابلة على منصة Beauty على يوتيوب، تحدثت ديانا حجازي عن بداياتها واكتشاف شغفها بعالم التجميل، مبينة بأنها كانت شغوفة بالرسم منذ الصغر، ثم درست التجميل والمكياج، وفي عام 2018 درست المكياج الدائم، وحينها ظهرت تقنية Microblading، فقامت بدراستها خارج لبنان وعادت لممارستها، إلى أن وصلت إلى لحظة ركزت بها على شغفها في مجال المكياج الدائم.

وحول أبرز تقنيات تاتو الحواجب والاختلاف بينها، أشارت إلى أنها تضع أمام من يقصدها العديد من الخيارات، فهناك من يريد الخفيف أو الهادئ وهناك من يحب المظهر الأقوى، مبينة بأنها تعمد إلى وضع المكياج بما يتماشى مع الشخص ورغبته مع الأخذ بالاعتبار لون البشرة.

وتحدثت عن التقنية الأكثر نجاحا بين الليب بلاش والآيلاينر والحواجب، مؤكدة بأن الحواجب هي الرقم واحد، لأنها الأقرب إلى العينين وهي التي تُظهر أحاسيس الإنسان إن كان في حزن أو فرح، وبعد الحواجب تأتي الشفاه لأنها هي التي تعطي الحياة إلى الوجه، والشفاه التي عليها لون يظهر بها الوجه بشكل صحي أكثر.

وأوضحت بأنها تحب الشكل الطبيعي، فلون شفاه الطفل يختلف عن لون شفاه الكبار، وهنا يمكن إعادة لون الشفاه إلى التوريد الطبيعي.

ولفتت حجازي أيضا إلى أنها لا تسير مع التريندات في ما يخص المكياج، لأنها ترى أن التريند عبارة عن موجة مؤقته.

كما تحدثت عن دور التكنولوجيا في هذا المجال، لتشدد على أن التقنيات مهما تطورت فإن الأهم تبقى يد المختص لأن هذا العمل هو فن ورسم، فالتكنولوجيا تساعد وتسهل العمل لكنها لا يمكن أن تحل مكان المختص.

مواصفات المختص الناجح في عالم المكياج

وبشأن مكانها أمام واقع المنافسة في مجال المكياج وما يميزها عن غيرها فيه، أوضحت بأن كل مختص لديه ما يميزه عن غيره، وهي بدورها معروفة بأنها هادئة وتقدم الشيء الطبيعي، وتحرص على الاهتمام برأي من تقدم لهم خدمة التجميل.

وأشارت إلى أنها تهتم برغبة عملائها وتراعي مخاوفهم وتحاول إراحتهم عبر الاستماع لما يرغبون به، وتقوم بإجراء اختبار لما يرغبون به، مبينة بأنها تميز الأنسب لوجه عملائها من شخصيتهم وملامحهم وتقوم بوضع الخيارات أمامهم وفق خبرتها لتؤكد أن في معظم الحالات تنال رضا من قدمت لهم الخدمة ويستغربون تخوفهم الذي كان في البداية.

وحول الأمور الأساسيه التي يجب على المختص التحلي بها، لفتت إلى ضرورة أن يكون المختص صبورا، والأهم من موهبته بالرسم أن يكون لديه نظرة وذوق فني، بحيث يكون المختص المثالي هو من يجمع بين النظرة الفنية والخبرة.

وعن الاختلاف في العمل في لبنان وخارجه، أكدت تزايد الرغبة في المكياج الدائم، مع بعض الاختلافات في الرغبات التفصيلية، مشيرة إلى أن لكل بلد نمط معين يرغبون به.

وفي ختام المقابلة، تطرقت ناديا حجازي إلى أجمل اللحظات التي عاشتها في مجال المكياج، مشيرة إلى أن دخول الفنانين إليها وقطعهم للتذكرة يجعلها فخورة بالثقة التي منحها إياها هذا الفنان، وأيضا عندما تتعرض لأسئلة في مجال المكياج من مختصين فيه فإنها تشعر بالفخر لكونها عملت وتعبت ونالت ثمرة مجهودها، بالإضافة لشعورها بالفخر لكونها تقوم اليوم بتدريس وتعليم ما كانت تتعلمه سابقا.