صحوة الأسواق العالمية.. الأسهم وعملة بيتكوين BTC ينتعشان والذهب يلمع مجدد

بعد أسبوع حافل بالخسائر.. انفراج مفاجئ يرفع الأسهم العالمية وعملة بيتكوين BTC لأعلى (مصدر الصورة: The Economic Times) بعد أسبوع حافل بالخسائر.. انفراج مفاجئ يرفع الأسهم العالمية وعملة بيتكوين BTC لأعلى (مصدر الصورة: The Economic Times)

أفاد تقرير فني لصحيفة The Economic Times أن الأسواق المالية العالمية، شهدت يوم الجمعة انتعاشاً قوياً بعد أسابيع من التراجع، حيث قادت الأسهم الأمريكية، وخاصة أسهم التكنولوجيا، موجة صعود حادة، وحقق مؤشر داو جونز الصناعي إنجازاً تاريخياً بإغلاقه فوق حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى على الإطلاق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.47٪.

كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.97٪، بينما قفز مؤشر ناسداك، المهيمن عليه بالتكنولوجيا، بنسبة 2.18٪ في أكبر مكاسبه اليومية منذ نهاية نوفمبر الماضي.

وجاء هذا الصعود بعد أن خسرت المؤشرات أرضية بشكل مستمر في الجلسات السابقة، مما دفع بالمستثمرين إلى الشراء عند مستويات تقنية داعمة رئيسية.

محرك الانتعاش الرئيسي للأسواق

وبحسب الصحيفة تركزت أكبر المكاسب في قطاع التكنولوجيا، وخصوصاً شركات أشباه الموصلات التي عانت من ضغوط بيع هائلة في الأيام الثلاثة السابقة، فقفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 5.7٪ بعد ثلاثة أيام متتالية من الخسائر، كما ارتفع مؤشر البرمجيات والخدمات ضمن S&P 500 بنسبة 2.4٪ بعد أن خسر أكثر من 17٪ في الجلسات السبع الماضية.

وأشار المحللون إلى أن المخاوف المبالغ فيها بشأن التكاليف الضخمة للذكاء الاصطناعي (600 مليار دولار مقدرة مجتمعة) ومدى سرعة تأثيره على قطاع البرمجيات قد هدأت، مما أعاد بعض "الرؤوس الأكثر برودة" إلى السوق.

ارتدادة العملات المشفرة والمعادن النفيسة

وأوضحت الصحيفة أن الموجة الإيجابية انعكست أيضاً على فئات الأصول الأخرى التي شهدت بيعاً مكثفاً، فقفزت عملة بيتكوين BTC بنسبة 10.8٪ لتتداول قرب 70 ألف دولار، بينما صعدت عملة إيثريوم ETH بنسبة 10.9٪. وعلى الرغم من هذا الارتداد، فإنه يأتي بعد خسائر كبيرة في القطاع قُدرت بتريليونات الدولارات منذ أكتوبر الماضي، مما يطرح تساؤلات حول استدامة هذه الانتعاشة.

في الوقت نفسه استعادت المعادن النفيسة بعضاً من بريقها، حيث ارتفع الذهب بنسبة 3.9٪ متأثراً بشراء الفرص، وارتدت الفضة بقوة بنسبة 8.6٪ من أدنى مستوى في شهر ونصف.

العوامل الداعمة والمستجدات النقدية

ونوهت الصحيفة إلى أن هناك عدة عوامل دعمت هذا الانتعاش، فقد شهد الدولار الأمريكي، كملاذ آمن تقليدي، بعض الضعف مع عودة الثقة إلى الأصول الخطرة، كما ارتفعت عوائد السندات الأمريكية قصيرة الأجل قليلاً قبيل صدور بيانات الوظائف المتأخرة.

ومن العوامل الخارجية ساهمت المحادثات الأمريكية الإيرانية في عُمان في تهدئة المخاوف الجيوسياسية، ويراقب المستثمرون انتخابات اليابان المقبلة وتوقعات السوق التي لا تزال تتوقع أول خفض لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في يونيو.