شنت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية، هجوما على الرئيس السوري أحمد الشرع، محذرة من مخطط لدخول جيشه إلى لبنان بعد إعلان دعمه نزع سلاح حزب الله، والتي قابلها الرئيس جوزاف عون بالصمت.
حيث نشرت الأحمدية عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك، تحذيرا عنونته بالقول: "مجــــزرة يحضر لها ترامب في لبنان.. الجولانـي يريد الدخول إلى لبنان.. نعم للصهيوني لا للجولاني."
نضال الأحمدية: نخشى من صمت الرئيس عون على دعم الجولاني نزع سلاح حزب الله
وتساءلت الإعلامية اللبنانية: "بين خطيئة الرئيس فرنجية وصمت الرئيس عون: هل يحتلنا السوري من جديد؟"، وأوضحت: "بكل وقاحة أعلن الأموي الجولاني عن رغبته بنزع السلاح، والمعلومات تقول: نعم، ورقة دخوله مع جيوشه الإسلامية على الطاولة!"
ولفتت إلى أن "المفارقة أن الرئيس عون الذي انتخبناه وأعطيناه ثقتنا، يقف صامتا عن وضع نقطة على سطر الوقح الذي يزحف طامعا بالقضاء على شيعة لبنان كما زحف أسلافه وحكموا لبنان بنعالهم 30 سنة."
وأضافت: "ترك الأبواب مشرعة أمام الرياح الأموية السوداء التي ترغب باستئصال شيعة لبنان، فإنه انكفاء عن أبسط واجبات حمايتنا من الدواعش الجدد في سلطة دمشق والذين بطشوا بكل الأقليات وسبوا النساء بمباركة من ترامب والإتحاد الأوروبي، فمن يمنعهم عن ذبح الأقليات هنا؟"
وبينت الأحمدية بأن "الرئيس سليمان فرنجية الجد، طلب السوري في عام 1977، وشرعن دخوله إلى أرضنا، فكان احتلالا دفعنا ثمنه الكثير، نخشى أننا أمام نسخة محدثة من فاجعة فرنجية طالما أن الرئيس عون لا يزال صامتا."
وتساءلت: "هل سيتبع الرئيس عون الأسلوب ذاته لإذلال الشيعة وثلاثة أرباع السنة وثلاثة أرباع المسيحيين وكل الدروز غير الراضي عنهم جنبلاط! وماذا عن أمير السعودية؟ ونبيه بري؟ هل يرغبان بقتل الشيعة والأقليات!؟"
وختمت نضال الأحمدية منشورها قائلة: "في هذه الحال الصهيوني أرحم."
وجاء تحذير الإعلامية نضال الأحمدية وسط تصاعد التوتر في المنطقة في أعقاب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، والتصعيد العسكري الإسرائيلي الكبير ضد لبنان، والذي رافقه تزايد الحديث عن دخول قوات الحكومة المؤقتة في دمشق الحرب ضد المقاومة اللبنانية بالتزامن مع الهجوم الإسرائيلي.
وقد عزز هذه التكهنات تصريح الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع قبل أيام، عن وقوفه إلى جانب السلطات اللبنانية في مسعاها لنزع سلاح حزب الله، والذي جاء بالتزامن مع حشود عسكرية تابعة لقوات دمشق على الحدود مع لبنان.