الإعلامية نضال الأحمدية تنتقد صيغة بيان رئاسة الجمهورية اللبنانية عن إدانة الرئيس عون لتفجير مسجد في حمص السورية

نضال الأحمدية تعلق على بيان رئاسة الجمهورية اللبنانية حول تفجير مسجد حمص: الفرق شاسع بين الشعبوية وكلمات الدولة نضال الأحمدية تعلق على بيان رئاسة الجمهورية اللبنانية حول تفجير مسجد حمص: الفرق شاسع بين الشعبوية وكلمات الدولة

وجهت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية، انتقادا لاذعا لصيغة البيان الذي نشرته رئاسة الجمهورية اللبنانية حول إدانة الرئيس جوزاف عون للاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجدا في محافظة حمص السورية.


حيث أشارت في منشور لها على منصة مجلة الجرس على موقع X، إلى أن على المندوب الإعلامي في القصر الجمهوري، أن يقرأ كتابا واحدا على الأقل، عن أصول الاتصال السياسي، وأن يكف عن توريط الرئاسة الأولى بنشرات مشاعر.

واعتبرت بأن "موظفا في القصر قام بتحويل "بارفان ترامب" إلى كلمات، وقصرنا لا عطر فيه سوى ذاكرة دعس واهانة واحتلال 35 سنة من الأخوة!"

وأكدت بأن الفرق شاسع بين رائحة الشعبوية وكلمات الدولة، فالأولى تزول مع أاول هواء، والثانية تبقى وثيقة سياسية تحاسب عليها الرئاسة.

وأضافت: "لسنا بحاجة للغة "الشقيقة" ولا لأخوة مع القتلة، ولا لتعابير وجدانية تسيء الى موقع يفترض أنه رمز السيادة لا دفتر خواطر."

وختمت منشورها بالقول: "إذا كان المطلوب كتابة منشور مؤثر، فاكتبوه على حساباتكم الشخصية وليس على حساب خاص بالشعب ورئيسه."

وكانت الرئاسة اللبنانية قد نشرت بيانا يتضمن إدانة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الشديدة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجدا في حمص أثناء الصلاة الجمعة الماضية.

وبحسب البيان، فقد توجه الرئيس عون بالتعزية إلى الرئيس السوري أحمد الشرع والشعب السوري، مستخدما في ذلك مصطلح "أخيه الرئيس أحمد الشرع"، و"الشعب السوري الحبيب".

ويذكر أن تفجيرا إرهابيا استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمحافظة حمص، أثناء أداء شعائر صلاة الجمعة، وأسفر عن سقوط 8 ضحايا وإصابة 18 آخرين.