ذكر موقع Defense Mirror أن صناعة الدفاع الروسية، أعلنت عن تطوير ذخيرة قياسية جديدة منتجة في المصانع، مصممة خصيصاً لـ الطائرات المسيرة الهجومية.
وتحمل الذخيرة اسم KOT BC، وهي تجمع بين ثلاثة أنواع من التأثيرات في آن واحد: رأس اختراقي متشظي حراري، وتركب حالياً على الطائرة المسيرة من طراز Molniya، والتي تستخدم على نطاق واسع ضد الأهداف الأوكرانية.
وشرح الخبير في الهندسة القتالية أرتيوم كيرناسوف لقناة وزارة الدفاع الروسية TVZvezda.ru أن التأثير شديد الانفجار على المخبأ يأتي من تدمير الملاجئ نفسها، بينما تأثير الشظايا يستهدف المشاة الموجودين هناك.
تعزيز التأثير بحمولة مزدوجة
وكشف الموقع أنه لتعزيز الفعالية، تثبت ذخيرتان على طائرة Molniya في وقت واحد، لأن قوة الرفع للطائرة المسيرة تسمح بذلك، فإذا فشلت إحداهما تعمل الأخرى.
ويبقى هذا النموذج من الطائرات المسيرة واحداً من أكثر الطرازات استخداماً وفعالية في الجيش الروسي، حيث يقدره الطيارون والفنيون لكونه بسيطاً وموثوقاً للغاية، وقد تتم إضافة نسخة مطورة منه حالياً إلى الخدمة.
وتتضمن الذخيرة الجديدة تأثيراً مشابهاً تقريباً للرأس شديد الانفجار، لكنه يضيف فائدة التأثير الاختراقي الإضافي.
طائرة Molniya من مرآب للسيارات إلى الإنتاج الصناعي
وأشار الموقع إلى أن طائرة Molniya المسيرة صممت أصلاً على يد حرفيين بسيطين في مرائب سياراتهم، ثم قامت الحكومة لاحقاً بإنشاء إنتاج على نطاق صناعي، وتظهر هذه القصة تحولاً نموذجياً في صناعة الأسلحة الروسية، حيث أصبحت الحلول المبتكرة منخفضة التكلفة والقابلة للإنتاج السريع تحظى بأولوية متزايدة.
وقد طوّر الطراز ليشمل الذكاء الاصطناعي، مع قدرة على الاشتباك التلقائي مع الهدف، مما يزيد من جاهزيتها القتالية حتى في ظروف التشويش الإلكتروني.
الذكاء الاصطناعي يعزز الفعالية القتالية تحت التشويش
وأوضح فني الاستطلاع إيليا توتوف أن طائرة Molniya طورت لتعمل بالذكاء الاصطناعي، فهي تمتلك قدرة على الاشتباك التلقائي مع الهدف، مما يجعلها أكثر جاهزية قتالية حتى في حال حدوث أية مشاكل.
فإذا تعرضت الطائرة لتشويش إلكتروني، فإن ذلك يجعل مهمة الطيار أسهل، لأنه لا يحتاج إلى بذل جهد كبير، حيث لا يوفر كل موقع صورة جيدة، ويعكس هذا التصريح اعترافاً روسياً بأهمية التشويش الإلكتروني كعامل معطل للطائرات المسيرة، والحاجة إلى أنظمة مضادة تجعل المسيرات أقل اعتماداً على الاتصال المستمر بالمشغل.
وتمثل ذخيرة KOT BC نقلة نوعية في قدرات الذخائر الصغيرة، حيث تتيح لطائرة مسيرة واحدة تدمير أهداف متنوعة كانت تتطلب سابقاً عدة طلعات جوية بأنواع مختلفة من الذخائر.