أثار إعلان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم السبت، عن تأجيل سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وما ساقه من أسباب تبريرية، تشكيك العديد من الشخصيات في الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التأجيل.
وجاء ذلك بعد أن أعلن الرئيس سلام، قراره بتأجيل سفره إلى الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، وذلك لمتابعة عمل الحكومة من بيروت، في ظل الأوضاع الداخلية الحاضرة، وحرصا على القيام بواجبه كاملا في الحفاظ على أمن اللبنانيين ووحدتهم.
حيث علقت مديرة الأخبار والبرامج السياسية في تلفزيون الجديد مريم البسام، عبر صفحتها على منصة X، على الأسباب التي أوردها الرئيس سلام لتبرير تأجيل الزيارة، مطالبة إياه بمصارحة الناس والقول لهم بأن الأمريكيين لم يرتبوا له برنامج بعد لانشغالهم بمفاوضات إسلام آباد، وأن وزير الخارجية ماركو روبيو، لم يعط موعدا له حتى على مستوى المشاركة في اجتماعات صندوق النقد.
وتوجهت البسام إلى الرئيس سلام بتأكيد على عدم صحة أسبابه لتأجيل الزيارة، بالقول: "أما خبرية أنك بقيت ببيروت "لمتابعة عمل الحكومة" فما بتقطع، فيك تتابعها أونلاين من تحت سابع أرض، وما حدا رايد بحقك أي فتنة لا سمح الله."
وأضافت: "وفي الأثناء لا داعي للإيعاز إلى محيطك باتهام الآخرين في إفشال الزيارة لاسيما ممن تعتبرهم طامحين للعودة إلى السراي."
ومن جهته علق الباحث السياسي علي حسن مراد على أسباب تأجيل الزيارة عبر صفحته على منصة X، واصفا الرئيس سلام بأنه "رئيس حكومة الآخرين على أرضنا"، مشيرا إلى أن سلام لن يعلن السبب الحقيقي لإلغائه سفره إلى الولايات المتحدة.
ولفت إلى أن سبب إلغاء زيارة الرئيس سلام، "لا علاقة له بالقيام بواجبه كاملا في الحفاظ على أمن اللبنانيين و"وحدتهم" طبعا، فهذا آخر ما يعنيه!"
وأضاف مراد: "السبب أيها الناس هو أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ألغى الموعد المقرر لاستقباله دون ذكر الأسباب، وهذا دليل إضافي على الطريقة المهينة التي يتعاطون فيها معه!"
وختم منشوره بالقول: "لا ظلم يقع عليه عندما نصفه بأنه رئيس حكومة الآخرين على أرضنا!"