‏وفاة ليلى الجزائرية .. نجمة الزمن الجميل بعد رحلة حافلة بالعطاء الفني

رحيل ليلى الجزائرية… نهاية رحلة فنية صنعت مجد الأغنية الكلاسيكية رحيل ليلى الجزائرية… نهاية رحلة فنية صنعت مجد الأغنية الكلاسيكية

‏خيّم الحزن على الساحة الفنية، يوم الأربعاء 15 أبريل/نيسان 2026، عقب الإعلان عن وفاة الفنانة ليلى الجزائرية، واسمها الحقيقي فاطمة الزهراء حكيم، التي فارقت الحياة في مدينة الدار البيضاء بالمغرب، تاركةً وراءها إرثاً فنياً مميزاً شكّل جزءاً مهماً من ذاكرة الفن العربي الأصيل.

وفاة ليلى الجزائرية

‏سبب وفاة ليلى الجزائرية

‏وأوضحت ابنة الراحلة أن الوفاة جاءت بشكل طبيعي بعد ظهر اليوم ذاته، حيث ودّعتها عائلتها ومحبوها بحزن كبير. وبينما عُرفت في محيطها العائلي باسمها الحقيقي، ظل اسم "ليلى الجزائرية" حاضراً بقوة في وجدان الجمهور، وهو الاسم الذي ارتبط بمسيرة فنية بدأت من باريس وبلغت ذروتها في القاهرة.

‏ولدت الراحلة في عشرينيات القرن الماضي، وشهدت حياتها نقطة تحول بارزة عندما التقت بالموسيقار  فريد الأطرش في باريس، الذي اكتشف موهبتها وفتح لها أبواب الشهرة في العالم العربي. وعلى الصعيد الشخصي، عاشت قصة حب لافتة تُوّجت بزواجها من نجم كرة القدم المغربي عبدالرحمان بلمحجوب، في علاقة جمعت بين الفن والرياضة.

‏وقد رسخت ليلى الجزائرية مكانتها كإحدى نجمات السينما الغنائية، من خلال مشاركاتها في أعمال بارزة، من بينها فيلما "عايزة أتجوز" (1952) و"لحن حبي" (1953)، إلى جانب نخبة من نجوم تلك المرحلة. كما أثبتت حضورها التمثيلي في فيلم "دكتور بالعافية" أمام كمال الشناوي، مقدمة أداءً اتسم بالأناقة والبساطة التي ميّزت نجمات جيلها.