أوضحت وزارة الحرب الأمريكية، نتائج جولة المفاوضات التي عقدت يوم أمس بين وفدين عسكريين من لبنان وإسرائيل في مقر الوزارة في واشنطن، مشيرة إلى أن هذه المحادثات العسكرية تشكل رافدا للمسار السياسي الذي تقوده الخارجية الأمريكية.
المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
فقد أعلن البنتاغون، في بيان له، بأن الوفود العسكرية اللبنانية والإسرائيلية انخرطت في محادثات مثمرة ركزت على بناء أطر عملية للأمن والاستقرار الإقليميين.
واعتبر بأن النتائج الملموسة الناجمة عن هذه المناقشات تعد رافداً مباشراً للمسار السياسي الذي تقوده وزارة الخارجية، مبينا بأن المسار السياسي الذي تقوده وزارة الخارجية سيستأنف جلساته الأسبوع المقبل.
وأكد البيان بأن وزارة الحرب الأمريكية تدعم سيادة لبنان وسلامة أراضيه بحيث تكون خالية من الجهات المسلحة غير الحكومية وفق تعبيره.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتطلع إلى استئناف الاجتماعات قريباً لمواصلة العمل على المسار الأمني، لافتا إلى أن اللقاء الأمني الإسرائيلي اللبناني خطوة لتحقيق رؤية ترامب للسلام في المنطقة.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد نقلت عن مصدر مطلع على المفاوضات قوله بأن الوفد الإسرائيلي في محادثات البنتاغون، رفض مقترحا لبنانيا للانسحاب من لبنان، وأشار إلى أن الوفد الإسرائيلي أكد أن الجيش لن ينسحب من لبنان ما دام هناك تهديد.
العدوان الإسرائيلي على لبنان
ويأتي ذلك، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي بعدوانه على لبنان، وارتكاب المجازر بحق المدنيين، في انتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في 16 الشهر الجاري، تمديد اتفاق إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة 45 يوما، بزعم إتاحة المجال أمام إحراز مزيد من التقدم في المفاوضات بين لبنان والكيان الإسرائيلي، وذلك إثر انتهاء جولة جديدة من التفاوض بين الجانبين في واشنطن.
وبدوره اعتبر الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن في بيان نشرته الرئاسة اللبنانية، بأن تمديد وقف إطلاق النار وإطلاق مسار أمني برعاية أمريكية يوفران هامشا ضروريا من الاستقرار للشعب اللبناني، ويعززان مؤسسات الدولة، ويفتحان مسارا سياسيا نحو تهدئة واستقرار دائمين.