مصر تستعد لاستلام المقاتلة رافال إف 4.1 بقدرات إلكترونية وتسليحية متقدمة

المقاتلة رافال إف 4.1 تمهد لمرحلة جديدة في تحديث القوات الجوية المصرية (مصدر الصورة: Defense Arabia) المقاتلة رافال إف 4.1 تمهد لمرحلة جديدة في تحديث القوات الجوية المصرية (مصدر الصورة: Defense Arabia)

أشار موقع Defense Arabia أن متخصصين في رصد الطيران رصدوا ظهور أول مقاتلة مصرية من طراز "رافال إف 4.1" خلال رحلات الاختبار في الأجواء الفرنسية، مما أشعل موجة واسعة من التحليل في الأوساط العسكرية والإعلامية الغربية.

وكشف المصدر أن هذه النسخة تجسد قفزة نوعية حقيقية في منظومة القوة الجوية المصرية، تتجاوز بمراحل ما اعتادت عليه القاهرة من إصدارات سابقة.

وشوهدت المقاتلة في الأجواء الفرنسية خلال المراحل النهائية من اختبارات القبول قبيل التسليم، حاملة طلاءها التمويهي المصري ومعرفة بالرقم التسلسلي "DM22"، وذلك ضمن دفعة من 30 مقاتلة إضافية أبرمت عقدها القاهرة عام 2021.

مواصفات الخوذة سكوربيون

وبحسب الموقع إن أبرز ما انفردت به هذه الطائرة هو خوذة "سكوربيون" التي تعيد رسم قواعد الاشتباك الجوي جذريا وتجعل من نظرة الطيار ذاتها سلاحا قاتلا، فالخوذة تسقط البيانات التكتيكية مباشرة أمام عيني الطيار وتمكنه من تحديد الأهداف وتوجيه بعض الأسلحة نحوها بمجرد النظر إليها، دون اضطراره إلى توجيه مقدمة الطائرة صوب الخصم، مما يمنحه أفضلية قاطعة في الاشتباكات قريبة المدى.

وتعتمد نسخة إف 4.1 على مفهوم القتال الشبكي لتصبح عقدة مركزية في منظومة المعلومات القتالية المتكاملة، حيث تتبادل البيانات الحية آنيا مع المنصات الجوية والبرية والبحرية كافة.

خوذة سكوربيون تصميم هندسي متطور لتعقب حركة الرأس (مصدر الصورة: Defense Arabia)

تسليح المقاتلة رافال إف 4.1 المصرية

وأوضح الموقع أن المقاتلة تتمتع بمنظومة ذخائر متكاملة تضم القنابل الموجهة بدقة "AASM هامر" لاختراق الأهداف المحصنة والمدفونة، وصواريخ MICA NG جو-جو متعددة المدى الجيل الجديد، إضافة إلى صواريخ Meteor بعيدة المدى ذات قدرة فائقة لاستهداف الأهداف المناورة وشديدة المراوغة.

كما تشكل منظومة "سبيكترا" الدرع التكنولوجي الشامل للمقاتلة، موفرة لها قدرات متقدمة في التشويش الإلكتروني والرصد متعدد الطبقات والحماية الذاتية، مما يعزز قدرتها على التغلغل في بيئات القتال عالية الكثافة وتجاوز منظومات الدفاع الجوي الحديثة.

وترى مصادر مطلعة أن دخول هذا الطراز الخدمة في سلاح الجو المصري سيضفي على القاهرة قدرة استراتيجية جديدة.

تنويع مصادر التسليح يفتح الباب أمام خيارات جوية جديدة للقاهرة

ونوه الموقع إلى أن وسائل إعلام متخصصة استعادت الحديث عن التوجه المصري المتصاعد نحو تنويع مصادر التسليح الجوي، مستشهدة بتقارير لم تؤكد رسميا حتى الآن تتعلق باهتمام القاهرة بالمقاتلة الصينية "جي-10 سي إي" المجهزة برادار "إيسا" وصواريخ "بي إل-15" صواريخ بعيدة المدى.

وكشف التحليل أنه تم رصد حركة طائرات نقل عسكرية صينية من طراز "واي-20" في الأجواء المصرية، وهو ما فسر على نطاق واسع كمؤشر على تعاون دفاعي أعمق بين القاهرة وبكين رغم غياب أي تأكيد رسمي، وتندرج هذه التطورات في سياق استراتيجية شاملة لتوسيع الخيارات التسليحية وتنويع الشراكات الدفاعية بعيدا عن الاعتماد التقليدي على مصدر وحيد.