أشعلت الفنانة هند صبري تفاعلاً واسعاً عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، بعدما لجأت إلى تقنية الذكاء الاصطناعي ChatGPT لتخيّل ما آلت إليه حياة أبرز الشخصيات التي جسّدتها في السينما والدراما، لو استمرت قصصها حتى عام 2026، في خطوة جمعت بين الحنين والطرافة.
ونشرت هند صبري مجموعة من الصور التي ضمّت أشهر أدوارها الفنية، مرفقةً بتعليق أوضحت فيه أنها كانت تتساءل عن المصير الذي كان يمكن أن تصل إليه تلك الشخصيات، لذلك استعانت بـChatGPT للحصول على تصورات خيالية حول مستقبلها.
كما وجهت سؤالاً إلى جمهورها، طالبةً منهم اختيار التوقع الأقرب إلى الواقع، ومشاركة تصوراتهم الخاصة حول النهاية التي يستحقها كل بطل من أبطال أعمالها.
وجاءت التوقعات التي عرضها ChatGPT متنوعة، إذ تخيّل أن شخصية "يسرية" في فيلم "أحلى الأوقات" أصبحت أكثر استقلالية وثقة بنفسها، حتى إنها لم تعد تنتظر أحدا ليُهديها الورود، بل باتت تحتفي بنفسها.
أما "كريمة" في فيلم "الجزيرة"، فقد ابتعدت عن صراعات النفوذ، وأصبحت المالكة للأراضي التي كانت محور النزاعات في الماضي.
وفيما يخص شخصية "علا عبدالصبور" في مسلسل "عايزة أتجوز"، فقد تصورها الذكاء الاصطناعي سيدة أعمال ناجحة، لكنها لا تزال تلجأ إلى صديقاتها عبر تطبيق "واتساب" بالسؤال الشهير: "هو أنا بالغت ولا هو فعلاً قصده كده؟".
أما شخصية "حورية" في فيلم "إبراهيم الأبيض" فجاء التعليق عليها مختصراً بعبارة "البقاء لله"، في إشارة إلى النهاية المأساوية التي انتهت إليها أحداث الفيلم.
وفي المقابل، تخيّل ChatGPT أن "جومانا" في فيلم "بنات وسط البلد" نجحت في تحقيق حلمها بافتتاح مشروعها الخاص، لتصبح صاحبة الفرص بعدما كانت تبحث عنها، بينما أصبحت "غرام" في مسلسل "مناعة" من أقدم الموظفين في مكان عملها، مع احتفاظها بقدرتها على حسم أي خلاف لصالحها.
وحظيت الفكرة بإعجاب واسع بين متابعي هند صبري، الذين تفاعلوا مع المنشور وشاركوا بتصوراتهم الخاصة لمستقبل الشخصيات، معتبرين أن هذه المبادرة أعادت إليهم ذكريات أعمال فنية تركت أثراً كبيراً في وجدان الجمهور.