احتفلت الفنانة اللبنانية نادين الراسي بتخرج ابنها الأكبر مارك من كلية الطب في جامعة القديس يوسف، بعد أن نال شهادة الطب، في مناسبة عائلية مميزة وصفتها بأنها من أسعد وأهم اللحظات في حياتها.
وشاركت نادين متابعيها عبر حسابها على "إنستغرام" مجموعة من الصور التي وثقت أجواء الاحتفال، حيث ظهر مارك مرتدياً زي التخرج وحاملاً شهادته الجامعية، بينما وقف إلى جانبه والداه، نادين الراسي ووالده حاتم حدشيتي، في مشهد عائلي عكس حجم الفخر والفرحة بهذا الإنجاز.
كما نشرت الفنانة اللبنانية صوراً عفوية جمعت أفراد العائلة، مؤكدة أن هذه المناسبة تمثل ثمرة سنوات طويلة من الاجتهاد والمثابرة، وسط تفاعل واسع من جمهورها.
وأرفقت نادين الصور برسالة مؤثرة عبّرت فيها عن اعتزازها بابنها، مؤكدة أنها لم تحتفل فقط بتخرجه، بل بالإنسان الذي أصبح عليه، مشيدة بأخلاقه وتواضعه وإصراره طوال سنوات الدراسة، معتبرة أن كل لحظات التعب والسهر التي عاشتها معه أصبحت اليوم ذات معنى.
وصية إنسانية مع بداية مشواره الطبي
وفي رسالة خاصة وجهتها إلى مارك، أوصته نادين بأن يجعل الرحمة والإنسانية أساساً لمهنته، متمنية أن يشعر كل مريض يلتقيه بإنسانيته قبل علمه، وأن يبقى محافظاً على القيم التي تربى عليها مهما حملته الحياة إلى محطات جديدة.
واختتمت رسالتها بالتعبير عن حبها الكبير لابنها، مؤكدة أنه سيبقى مصدر فخرها الأكبر، وموجهة إليه كلمات مؤثرة شكرت فيها القدر لأنه منحها فرصة أن تكون والدته.
وحظي المنشور بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انهالت رسائل التهنئة من الجمهور وعدد من نجوم الوسط الفني، الذين أشادوا بالرسالة الصادقة التي كتبتها نادين الراسي، متمنين لمارك التوفيق والنجاح في مسيرته الطبية.