إيران تهاجم القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ردا على الضربات الأمريكية

ندى درغام
إيران تكشف تفاصيل هجماتها على القواعد الأمريكية في المنطقة بعد الضربات الأمريكية إيران تكشف تفاصيل هجماتها على القواعد الأمريكية في المنطقة بعد الضربات الأمريكية

أعلن الحرس الثوري الإيراني صباح اليوم الإثنين، تفاصيل الهجمات التي استهدف بها القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، ردا على الضربات التي شنتها القوات الأمريكية على العديد من المواقع جنوب إيران.

الهجوم الإيراني على القواعد الأمريكية في المنطقة

فقد أكد الحرس الثوري الإيراني أن قواته استهدفت في المرحلة الأولى من الرد على الاعتداءات الأمريكية على القواعد الساحلية التابعة للقوات المسلحة الإيرانية عدة مستودعات صاروخية كبيرة ومخازن وقود في قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وبين بأن القوة الجوفضائية في الحرس الثوري استهدفت في المرحلة الثانية من عمليات الرد بالمثل، مراكز رئيسية لصيانة وإدامة المروحيات، وحظيرة طائرة الحرب الإلكترونية P-8، ومركز قيادة وتحكم الطائرات المسيرة التابع للجيش الأمريكي في قاعدة الشيخ عيسى الأميركية بالبحرين.

وفي المرحلة الثالثة، أكد بأن القوة الجوفضائية التابعة له استهدفت القاعدة الأمريكية في علي السالم في الكويت، ودمرت مخازن الوقود ومنظومة الدفاع الجوي "باتريوت" فيها، إضافة إلى منظومة الرادار الاستراتيجية FPS في قاعدة أحمد الجابر.

كما لفت إلى أن قواته استهدفت في المرحلة الرابعة من الرد، قاعدة الصواريخ أرض-أرض التابعة للجيش الأمريكي في الكويت، مؤكد تمكنها من تدمير منصتي إطلاق صواريخ "HIMARS" ومستودعات ذخيرة تابعة للجيش الأميركي في الكويت بالكامل.

أما في المرحلة الخامسة، فقد أكد الحرس الثوري بأن القوة البحرية استهدفت المنشآت والبنى التحتية التابعة للجيش الأميركي في منطقة الجفير بالبحرين وقد تصاعدت ألسنة النيران في الموقع، كما أعلن استهداف وتدمير رادار جوي بعيد المدى من طراز "FPS" ورادار رصد عائم في سلطنة عُمان، باستخدام ضربات صاروخية وطائرات مسيرة.

الهجوم الأمريكي على إيران

وجاء ذلك بعد شن الجيش الأمريكي عددا من الضربات على مواقع ومنشآت في جنوب إيران، بزعم مواصلة تقويض قدرة ايران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن شن موجة جديدة من الضربات على إيران، استهدفت فيها دفاعات جوية ورادارات وقدرات صاروخية وزوارق بهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة، كاشفة عن استخدامها للمرة الأولى مسيرات انتحارية وزوارق مسيرة انتحارية في هذه الضربات.

كما شددت القيادة المركزية الأمريكية على أن مضيق هرمز هو ممر بحري حيوي للتجارة الدولية، وأن إيران لا تسيطر عليه.

وفي المقابل أكد الحرس الثوري أن السبيل الوحيد لإعادة فتح مضيق هرمز أمام عبور السفن يتمثل في إنهاء تدخلات الجيش الأميركي في المضيق واحترام سيادة الدول على مياهها الساحلية، محذراً من أن استمرار هذه التدخلات سيقود إلى حوادث أكبر في قطاعي النفط والغاز على مستوى العالم.

ومن جهتها، نددت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة، بالضربات الأمريكية على أراضيها، مبينة أن هذه الهجمات أجهضت جميع الجهود المبذولة خلال الأشهر القليلة الماضية لخفض التوتر وإرساء السلام في منطقة غرب آسيا.

كما اتهمت الولايات المتحدة بالتسبب في عودة انعدام الأمن في مضيق هرمز وتعطيل الملاحة التجارية الدولية من خلال تدخله العلني في عملية تنفيذ إيران للترتيبات اللازمة في المضيق.