خرجت الإعلامية المصرية مفيدة شيحة عن صمتها لترد على موجة الانتقادات التي تعرضت لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب عودتها من أداء مناسك الحج، مؤكدة أنها لا تمانع اختلاف الآراء، لكنها ترفض تماما أسلوب الإهانة والتنمر الذي يتجاوز حدود النقد.
وشاركت مفيدة متابعيها عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام" مقطع فيديو تحدثت فيه عن التعليقات المسيئة التي تلقتها خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أنها لاحظت ازديادها بشكل لافت بعد عودتها من الحج، الأمر الذي دفعها لتوضيح موقفها من هذه الهجمات الإلكترونية.
وأكدت الإعلامية أن من يختلف معها في الرأي له كامل الحرية في التعبير، لكنها استغربت إصرار بعض الأشخاص على متابعة كل ما تنشره رغم عدم إعجابهم بها، متسائلة: لماذا يستمرون في متابعتها إذا كانوا لا يطيقونها؟
كما ردت مفيدة شيحة على التعليقات التي استهدفت إطلالتها وقصة شعرها، موضحة أنها اختارت هذا اللوك لأنه يناسبها، وأنها لا تجد مبرراً لاستخدام أوصاف جارحة أو مهينة بسبب اختلاف الأذواق، مشددة على أن النقد يمكن أن يُقدم بأسلوب راقٍ ومحترم دون اللجوء إلى الإساءة.
وفي ختام رسالتها، دعت مفيدة شيحة إلى ترسيخ ثقافة احترام الآخر على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن الاختلاف أمر طبيعي، لكن الحوار الراقي هو السبيل الأمثل للتعبير عن الآراء، بعيداً عن التنمر والتجريح الشخصي. وقد لاقت رسالتها تفاعلاً واسعاً بين متابعيها، حيث أيدها كثيرون مؤكدين أن حرية التعبير لا تعني الإساءة للآخرين.