كشفت خبيرة في مجال الصحة والتغذية أن بعض أنواع التوت تحتوي على مركبات طبيعية قد تساعد في دعم صحة الجسم، ومن بينها التوت الأحمر وعنب الثعلب.
وأوضحت الدكتورة نينا فيشنفسكايا، أستاذة قسم السلامة الحيوية في جامعة بيرم التقنية الروسية والحاصلة على درجة الدكتوراه في العلوم الطبية، أن المركبات الموجودة في هذه الأنواع من التوت قد ترتبط بتحسين تكوين الدم وتقليل خطر تكون الجلطات، إضافة إلى دورها المحتمل في تحسين المزاج.
عنب الثعلب ( مصدر الصورة: Freepik )
التوت الأحمر ودوره في صحة الدم
يعد التوت الأحمر من أكثر أنواع التوت فائدة، وفقا للخبيرة، بسبب احتوائه على حمض الساليسيليك الذي قد يساعد على خفض درجة الحرارة عند الإصابة بنزلات البرد.
كما يحتوي التوت الأحمر على حمض الإيلاجيك، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تشير بعض الدراسات إلى قدرتها على الحد من نمو الخلايا السرطانية وإبطاء بعض عمليات الشيخوخة.
ويحتوي أيضا على مركبات الكومارين التي ترتبط بتقليل خطر تكون الجلطات الدموية.
معادن مهمة لصحة الجسم
يضم التوت الأحمر عناصر مهمة مثل الحديد والنحاس، وهما عنصران ضروريان لعملية تكوين الدم.
كما يحتوي على البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين يساعدان في دعم عمل القلب وتقوية جدران الأوعية الدموية.
لكن الخبيرة أشارت إلى ضرورة الحذر عند تناوله لدى بعض الأشخاص، خاصة المصابين بـ:
مرض النقرس.
أمراض الكلى.
قرحة المعدة.
التهاب المعدة في مرحلة التفاقم.
اضطرابات تخثر الدم.
وبالنسبة للشخص البالغ السليم، أوصت بعدم تجاوز كمية 300 غرام من التوت يوميا.
عنب الثعلب ودعم وظائف الجسم
وصفت الخبيرة عنب الثعلب بأنه من الفواكه المفيدة أيضا، بسبب احتوائه على حمض السكسينيك الذي يساعد في تحسين عمليات الأيض داخل الخلايا، ويدعم عمل الكبد في التخلص من السموم، ويسرع عملية التعافي بعد المجهود البدني.
كما يحتوي عنب الثعلب على نسبة مرتفعة من البكتين، وهو مركب يساعد الجسم على التخلص من أملاح المعادن الثقيلة ويدعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
وأشارت إلى أن هذه الثمار تحتوي أيضا على مركب نباتي يشبه هرمون السيروتونين المرتبط بتحسين الشعور بالسعادة والمزاج.
تحذيرات عند تناول عنب الثعلب
رغم الفوائد المحتملة لعنب الثعلب، أكدت الخبيرة وجود حالات يمنع فيها تناوله، خاصة خلال فترات تفاقم:
قرحة المعدة.
التهاب المعدة المصحوب بزيادة الحموضة.
التهاب البنكرياس.
التهاب الأمعاء والقولون.
وأوضحت أن السبب يعود إلى قشرة الثمرة الصلبة والبذور الصغيرة وارتفاع تركيز الأحماض العضوية، حيث يمكن أن تسبب تهيجا ميكانيكيا وكيميائيا للغشاء المخاطي الملتهب في الجهاز الهضمي.