توصلت دراسة حديثة إلى أن زيت الكريل قد يساعد في تقليل الالتهابات المزمنة في الأمعاء وتعزيز سلامة الحاجز المعوي، وهو ما قد يفتح الباب أمام خيارات علاجية مساعدة لمرضى أمراض الأمعاء الالتهابية مستقبلا.
ونشرت نتائج الدراسة في مجلة Frontiers in Nutrition.
تجربة على نماذج حيوانية
أجرى الباحثون الدراسة على فئران مصابة بالتهاب قولون مزمن يحاكي أمراض الأمعاء الالتهابية لدى البشر.
فوائد زيت الكريل ( مصدر الصورة: Freepik )
وخلال فترة امتدت إلى 28 يوما، تلقت الحيوانات زيت الكريل، أو الدواء المضاد للالتهاب ديكساميثازون، أو مزيجا من العلاجين، بينما حصلت مجموعة أخرى على محلول عادي للمقارنة.
انخفاض الالتهاب وتحسن بطانة الأمعاء
أظهرت النتائج أن زيت الكريل ساهم في تقليل شدة أعراض التهاب القولون، كما خفف من الأضرار التي لحقت بالغشاء المخاطي المبطن للأمعاء.
ورصد الباحثون أيضا زيادة في نشاط الجينات المسؤولة عن تكوين الوصلات المحكمة بين خلايا بطانة الأمعاء، وهي البنية التي تمنع تسرب البكتيريا والمواد الضارة من داخل الأمعاء إلى الأنسجة المحيطة.
أفضل النتائج عند دمجه مع ديكساميثازون
أوضحت الدراسة أن التأثير الأقوى ظهر عند استخدام زيت الكريل بالتزامن مع دواء ديكساميثازون.
فقد ساعد هذا المزيج على تعزيز قوة الحاجز المعوي، إلى جانب تقليل نشاط الجزيئات التي تستدعي الخلايا المناعية إلى مناطق الالتهاب، مما أسهم في الحد من الاستجابة الالتهابية.
النتائج لا تزال أولية
أكد الباحثون أن النتائج الحالية استندت إلى تجارب أجريت على الحيوانات فقط، لذلك لا يمكن الجزم بفاعلية زيت الكريل أو تحديد الجرعات الآمنة والمناسبة لعلاج التهاب القولون لدى البشر في الوقت الحالي.
وأشاروا إلى أن هناك حاجة إلى إجراء تجارب سريرية على البشر قبل اعتماد زيت الكريل كخيار علاجي أو مساعد في علاج أمراض الأمعاء الالتهابية.