أفاد موقع Cryptonews أن عملة يونيسواب UNI تعرضت لضغط بيعي كبير يوم الأربعاء، حيث سجلت هبوطا بنسبة تقترب من 9% بعد تراجع سابق بلغ 5% في الجلسة التي سبقتها، ويأتي هذا التراجع رغم استمرار المنصة في توسيع منتجاتها، وعلى رأسها إطلاق ميزة مزادات التصفية المستمرة على شبكة أفالانش.
وتتيح هذه الميزة للمشاريع اللامركزية إجراء مزادات لبيع عملاتها بشكل كامل على السلسلة، وتأسيس سيولة أولية عبر الإصدار الرابع من بروتوكول Uniswap.
لكن تراجع النشاط الاجتماعي وضعف الطلب في سوق المشتقات يشيران إلى أن هذا الإطلاق لم يكن كافيا لتعويض المزاج الحذر السائد في السوق الأوسع للعملات الرقمية، ما يعكس هشاشة الثقة لدى المتداولين في المرحلة الحالية رغم التطورات التقنية الإيجابية.
مزادات أفالانش توسع حضور Uniswap رغم ضعف الطلب الفوري
وأوضح الموقع أن مزادات التصفية المستمرة التابعة لـ Uniswap تمنح مطوري أفالانش آلية جديدة لإطلاق عملاتهم وبناء السيولة مباشرة على السلسلة، ويهدف هذا النموذج إلى تقليل الاحتكاك أثناء عملية توزيع العملات، من خلال السماح للفرق بإجراء مزاداتها بشفافية كاملة عبر عقود ذكية، ثم ربط عملاتها المطروحة حديثا بسيولة الإصدار الرابع من يونيسواب.
ويوسع هذا الإطلاق من حضور المنصة على شبكة أفالانش، ويعزز دورها كبنية تحتية أساسية لإصدار العملات والتداول وإدارة السيولة، ويأتي ذلك عقب إطلاق منصة تريد بولز مؤخرا على تطبيق روبن هود، والتي تتيح للمستخدمين إيداع عملات مستقرة مثل USDC وUSDT، أو عملة الإيثريوم بحثا عن عوائد استثمارية، ورغم أن هذه التطورات قد تدعم الجدوى طويلة الأجل لـ Uniswap، إلا أنها لم تحقق بعد تحسنا ملموسا في الطلب قصير المدى على عملة UNI، خاصة مع ترقب المتداولين لصدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي.
اهتمام المتداولين بعملة UNI يتراجع إلى مستويات ضعيفة
وبينت بيانات الموقع أن نسبة الهيمنة الاجتماعية لـ Uniswap هبطت إلى 0.08% يوم الثلاثاء، مقارنة بمستوى 0.19% سابقا، فيما تراجع حجم التفاعل الاجتماعي إلى 40 فقط بعد أن كان عند مستوى 152. ويعكس هذا الانكماش الحاد تراجع حصة عملة UNI من النقاشات الدائرة في مجتمع العملات الرقمية، وانخفاض مستوى الاهتمام بها لدى صغار المتداولين.
وعزز سوق المشتقات هذا المشهد السلبي، إذ أظهرت بيانات منصة كوين جلاس أن العقود الآجلة المفتوحة على عملة UNI تراجعت بأكثر من 3% خلال 24 ساعة لتصل إلى 261.60 مليون دولار، في مؤشر على إغلاق المتداولين لمراكزهم وتقليص تعرضهم للمخاطر.
كما بلغت التصفيات القسرية للمراكز الصعودية 2.88 مليون دولار، متجاوزة بشكل كبير التصفيات الهبوطية التي لم تتعد 1950 دولارا، وهو ما يظهر تأثر المتداولين الصعوديين بشكل غير متناسب مع تراجع الأسعار. ومع ذلك، تحسن معدل التمويل المرجح ليصل إلى 0.0016% إيجابيا، بعد أن كان سلبيا عند 0.0054-% في اليوم السابق.
المتوسطات المتحركة تحاصر عملة UNI عند مستويات دعم حساسة
ولفت الموقع إلى أن عملة UNI تختبر حاليا متوسطها المتحرك الأسي لمئة يوم عند مستوى 3.55 دولار، والذي يمثل مستوى دعم مهما في المدى القريب، وتظل العملة دون متوسطها المتحرك لخمسين يوما عند 3.65 دولار، ودون المتوسط لمئتي يوم عند 3.93 دولار، وهو ما يشكل مقاومة علوية ويعزز البنية الهبوطية السائدة حاليا.
كما تراجع مؤشر القوة النسبية إلى مستوى 40 نقطة، أي دون منتصف النطاق المحايد البالغ 50 نقطة، فيما لا يزال فوق منطقة التشبع البيعي عند 30 نقطة، وفي حال إغلاق يومي حاسم دون مستوى 3.55 دولار، قد يمتد الهبوط نحو مستوى تصحيح فيبوناتشي البالغ 3.25 دولار، أما في حال نجاح المتداولين في الدفاع عن مستوى 3.55 دولار، فقد تفتح الفرصة أمام محاولة تعاف تستهدف استعادة مستوى 3.65 دولار، ثم منطقة مقاومة عند 3.89 و3.93 دولار.