اختار الفنان اللبناني جاد شويري أن يروّج لألبومه الغنائي الجديد "بلبلة" بطريقة مختلفة، إذ مازح عدداً من أبرز نجوم الغناء بالتزامن مع حالة النشاط الفني التي يشهدها موسم طرح الألبومات والأغنيات.
ونشر جاد شويري عبر حسابه على "إنستغرام" مقطع فيديو طريفاً استعرض خلاله تصريحات الفنان أحمد سعد حول ألبومه الجديد، بعدما وصفه بأنه سيكون "أحلى ألبوم على كوكب الأرض".
وعلّق شويري على تصريحات أحمد سعد بروح فكاهية، قائلاً إن الجمهور بالكاد يستطيع متابعة الألبومات المتتالية، في إشارة إلى المنافسة التي تضم أيضاً أسماء بارزة مثل عمرو دياب وتامر حسني وتامر عاشور وتوليت.
وأضاف جاد شويري موجهاً حديثه إلى هؤلاء النجوم، أنه يحبهم جميعاً ويدعم أعمالهم ويتمنى لهم النجاح، لكنه طالبهم بطريقة ساخرة بمنحه فرصة لطرح ألبومه الجديد "بلبلة" وسط هذا الزخم الغنائي.
جاد شويري يطرح 3 أغنيات من "بلبلة"
وكان جاد شويري قد بدأ طرح أغنيات ألبومه الجديد، إذ أطلق ثلاث أغنيات هي "بلبلة"، و"طب طز"، و"السكة الغلط"، عبر قناته الرسمية على "يوتيوب" وعدد من منصات الاستماع الموسيقي.
وتحمل الأغنية الرئيسية "بلبلة" طابعاً ساخراً ومتمرداً ينسجم مع هوية جاد شويري الفنية، حيث يتناول من خلالها الانتقادات والهجوم اللذين تعرّض لهما بسبب مواقفه وآرائه المتعلقة بالفن والمجتمع وحقوق الإنسان والسياسة.
كما يستعيد شويري في الأغنية بعض العبارات المرتبطة بأعماله السابقة، في محاولة لإعادة تقديم أبرز ملامح تجربته الفنية التي اشتهرت بكسر القواعد والخروج عن المألوف.
"طب طز".. رسالة ساخرة إلى المنتقدين
أما أغنية "طب طز"، فيواصل من خلالها جاد شويري أسلوبه الساخر في التعامل مع الانتقادات، حيث يقدم أغنية مصرية راقصة تعبّر عن عدم اكتراثه بالآراء السلبية التي تلاحقه.
ويشارك محمد نصار في كتابة الأغنية، التي تجمع بين الطابع الاستفزازي والمساحة الاستعراضية التي تتيح إبراز شخصية شويري الفنية المختلفة.
"السكة الغلط" تعيد الجمهور إلى البدايات
ويعيد جاد شويري من خلال "السكة الغلط" تقديم واحدة من الأغنيات المرتبطة ببداياته الفنية، بعدما ظهرت سابقاً ضمن ألبومه الأول "المفتاح".
وتحمل الأغنية روح شويري المعروفة بالتمرد والابتعاد عن القوالب التقليدية، وهي السمة التي رافقت مسيرته منذ انطلاقته الأولى.
16 أغنية في ألبوم "بلبلة"
ويضم ألبوم "بلبلة" 16 أغنية، من بينها 10 أغنيات جديدة، إلى جانب 6 أعمال تعيد تقديم عدد من أشهر أغنياته الأولى، في مشروع يسعى من خلاله جاد شويري إلى استعادة بعض ملامح تجربته السابقة بالتزامن مع تقديم مواد غنائية جديدة.