كشفت عزة، ابنة الفنانة المصرية فيفي عبده ، آخر مستجدات الحالة الصحية لوالدتها، بعد تعرضها لكسر في ساقها خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن الفنانة تخضع للمتابعة الطبية المستمرة، فيما لا يزال قرار إجراء الجراحة معلقاً حتى ظهور نتائج التقييم المقبل.
وقالت عزة في تصريحات صحافية إن حالة والدتها مستقرة، موضحة: "الحمد لله هي بخير، ولكن لسه في الجبس، وقدامها أسبوع، والدكتور يقرر هيشيله ولا هتعمل عملية، وبإذن الله متحتاجش".
وأشارت إلى أن فيفي عبده ستخضع لفحص طبي جديد بعد نحو أسبوع، ليحدد الطبيب مدى التئام العظام وما إذا كان بالإمكان إزالة الجبس، أو الحاجة إلى إجراء عملية جراحية في حال لم يتحسن الكسر بالشكل المطلوب.
كيف تعرضت فيفي عبده للإصابة؟
وكانت عزة قد كشفت في وقت سابق أن والدتها تعرضت للسقوط داخل منزلها بعدما غمرت المياه الشقة، ما أدى إلى انزلاقها وإصابتها بكسر في ساقها.
وقالت ابنة الفنانة المصرية: "البيت كان غرقان مياه، ولما قامت والدتي اتزحلقت ورجلها اتكسرت".
وبحسب تصريحات الأسرة، كان الطبيب قد أوصى بإجراء عملية جراحية لعلاج الكسر، إلا أن فيفي عبده لم ترغب في الخضوع للجراحة في الوقت الحالي، واختارت وضع ساقها في الجبس مع متابعة تطورات الإصابة.
ويظل التقييم الطبي المقبل حاسماً في تحديد مسار العلاج، إذ قد تصبح الجراحة ضرورية في حال لم تلتئم العظام بالصورة التي يراها الطبيب مناسبة.
فيفي عبده تطمئن جمهورها
ومن جانبها، سبق أن طمأنت فيفي عبده جمهورها على حالتها الصحية، مؤكدة أن وضعها يشهد تحسناً تدريجياً، وأنها تنتظر إجراء أشعة جديدة للتأكد من مدى التئام الكسر.
وقالت الفنانة في تصريحات سابقة إنها تتمنى أن تسير الأمور على خير وأن تتمكن من التخلص من الجبس، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها لم تتعاقد على أعمال فنية جديدة حتى الآن.
وكانت فيفي عبده قد ربطت إصابتها بما وصفته بالحسد، قائلة إنها ترى أن ما تعرضت له جاء بسبب "عيون الناس"، مؤكدة حرصها على الدعاء بأن يحميها الله من الحسد.
آخر أعمال فيفي عبده
وعلى الصعيد الفني، كان آخر ظهور درامي لفيفي عبده من خلال مشاركتها في مسلسل "العتاولة 2" ضمن موسم رمضان 2025، إلى جانب عدد من النجوم، من بينهم أحمد السقا وطارق لطفي وباسم سمرة وزينة وهدى الإتربي.
ويأتي ذلك في وقت تركز فيه الفنانة على التعافي واستعادة صحتها، بينما يترقب جمهورها نتائج الفحوص الطبية المقبلة وما إذا كانت ستتمكن من إزالة الجبس من دون الحاجة إلى تدخل جراحي.