عملة TRUMP تستعيد الزخم بقوة وتقترب من قلب اتجاهها الهابط (مصدر الصورة: AMBCrypto) عملة TRUMP تستعيد الزخم بقوة وتقترب من قلب اتجاهها الهابط (مصدر الصورة: AMBCrypto)

أشار موقع AMBCrypto إلى أن عملة TRUMP الرسمية سجلت ارتفاعًا بنسبة 37% خلال الساعات الـ24 الماضية، لترتفع بنسبة 80.3% على مدار الأسبوع، وجاء هذا الصعود الحاد بالتزامن مع اختراق عملة البيتكوين BTC حاجز 75 ألف دولار، الأمر الذي بعث الأمل في سوق العملات البديلة الأوسع، ودفع بتدفقات رأسمالية كبيرة إلى أسواق التداول الفوري والعقود الآجلة الدائمة على حد سواء. 

ورغم أن نهاية الأسبوع عادةً ما تشهد تراجعا طفيفا في حجوم التداول الفوري، إلا أن معنويات السوق كانت شديدة التفاؤل، وهو ما أكدته القفزة الهائلة في حجم التداول اليومي بنسبة 625% وفق بيانات منصة CoinMarketCap.

إعلان ترامب شراء عملة بيتكوين BTC يشعل عملة TRUMP

وكشف الموقع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن يوم الخميس الموافق العشرين من أغسطس عن خطط لشراء كمية كبيرة من عملة بيتكوين BTC وغيرها من الأصول الرقمية، وعلى نحو لافت، قفزت عملة TRUMP في يوم الإعلان نفسه إلى مستوى 1.865 دولار قبل أن تشهد تراجعا طفيفا. 

وبعد هبوط عابر إلى مستوى 1.60 دولار، واصلت العملة الميمية صعودها بنسبة 60% لتتداول عند 2.55 دولار، وفي غضون أيام معدودة، تم كسر الاتجاه الهابط طويل الأمد الذي كان قائما منذ فبراير 2026 بشكل هيكلي.

إشارات فنية متضاربة بين الزخم الصاعد وترقب التصحيح

وبحسب التحليل الفني على الإطار اليومي، لم يتأكد بعد كسر بنية الحركة الصاعدة الموضحة باللون الأخضر، إذ يتطلب الأمر إغلاق جلسة يومية فوق مستوى 2.38 دولار لتأكيد انقلاب البنية السعرية. 

في المقابل، بدت المؤشرات الفنية شديدة التفاؤل، حيث سجل مؤشر حجم التوازن OBV مستويات لم يبلغها منذ أشهر، كما سجل مؤشر تدفق الأموال Money Flow Index قراءة تشبع شرائي بلغت 93.5 نقطة، فيما أظهر مؤشر الحركة الاتجاهية استمرار الزخم الصاعد بقوة. 

أما على إطار الأربع ساعات، فقد جاءت المؤشرات الفنية متفائلة بدورها، ما يرجح احتمال دخول السوق في منطقة تشبع شرائي وحدوث تصحيح مرتقب.

المتداولون يترقبون تراجعا قبل استئناف الصعود

وبينت بيانات الموقع أن أي تراجع عميق نحو نطاق 1.8 إلى 2.0 دولار قد يشكل فرصة شراء مثالية، بالنظر إلى انقلاب البنية الصاعدة على الإطار اليومي والزخم الأخير الذي تشهده العملة.

مع ذلك، دعا محللون المتداولين والمستثمرين المتفائلين إلى ضبط حماستهم، إذ سبق أن شهدت العملة في منتصف مارس ارتفاعًا بنسبة 40% خلال ثلاثة أيام فقط، تلته موجة بيع حادة، ما يجعل تكرار سيناريو مماثل احتمالا واردا. 

أما في السيناريو الهابط، سيمثل هبوط السعر دون مستوى 1.60 دولار مؤشرا قويا على سيطرة البائعين على زمام الأمور، وحتى ذلك الحين تبقى منطقة الدعم عند 2.0 دولار نقطة مراقبة أساسية.