احتفلت الكاتبة والإعلامية لوتس مسعود بعيد ميلاد والدها الفنان السوري غسان مسعود ، الذي صادف يوم السبت 22 أغسطس، برسالة عائلية مؤثرة استحضرت خلالها محطات من ذكرياتهما المشتركة، مؤكدة عمق العلاقة التي تجمعها بوالدها واعتزازها بمسيرته الفنية.
وشاركت لوتس عبر حسابها في "إنستغرام" صورتين تجمعانها بوالدها وشقيقها المخرج السدير مسعود، إحداهما حديثة والأخرى تعود إلى سنوات طفولتهما، لتستعيد من خلالهما أجواء عائلية خاصة رافقت رحلة غسان مسعود على المستويين الشخصي والفني.
وأرفقت لوتس الصور بكلمات حملت الكثير من المحبة والامتنان، ووصفت يوم ميلاد والدها بأنه اليوم الذي أصبحت فيه الحياة أكثر حناناً ولطفاً ونبلاً وكرماً، معربة عن فخرها الكبير بكونها وشقيقها السدير ابنين له.
كما أشادت بقدرة والدها على مواصلة مسيرته والحفاظ على حضوره ومكانته رغم التحديات، متمنية له دوام الصحة والعافية والعمر الطويل، ومؤكدة أنه سيبقى مصدر قوة وسنداً لأبنائه وعائلته.
ولاقت المعايدة تفاعلاً لافتاً من متابعي لوتس وجمهور غسان مسعود، الذين أثنوا على دفء الرسالة وعفوية الصور، وشاركوا في توجيه التهاني للفنان السوري، متمنين له عامًا جديداً مليئاً بالصحة والنجاح.
غسان مسعود ... مسيرة فنية امتدت من الدراما إلى السينما العالمية
ينحدر غسان مسعود من عائلة كبيرة في قرية فجليت بمنطقة الدريكيش في ريف طرطوس، ونشأ وسط أسرة تضم عدداً كبيراً من الأبناء. وبدأ اهتمامه بالفن في سن مبكرة، بدعم من والده الذي شجعه على تنمية موهبته في الرسم والخط العربي.
ومع مرور السنوات، تحولت موهبته إلى مسيرة فنية بارزة شملت المسرح والدراما والسينما، ونجح خلالها في بناء حضور عربي ودولي جعله واحداً من أبرز الأسماء السورية في المجال الفني.
وبعيداً عن الأضواء، حافظ غسان مسعود على خصوصية حياته الأسرية، فيما اختار ابناه السدير ولوتس السير في مجالات قريبة من الفن والثقافة؛ فالسدير اتجه إلى الإخراج والتمثيل، بينما عملت لوتس في الكتابة والإعلام.
واجتمعت مواهب أفراد العائلة في تجربة سينمائية لافتة من خلال فيلم "المخاض"، الذي تولت لوتس كتابته وأخرجه السدير، فيما شارك غسان مسعود في بطولته، ليشكل العمل تجربة فنية جمعت أفراد الأسرة في مشروع واحد.