أوضح موقع U.Today أن عملة BNB تتداول حاليا عند مستوى 713 دولارا بعد أن لامست مؤقتا نطاق 725 إلى 730 دولارا، في محاولة للحفاظ على واحد من أقوى اتجاهاتها الصاعدة خلال الأشهر الأخيرة.
ويحمل التحول الهيكلي الذي يقف خلف هذا الصعود أهمية لا تقل عن الحدث نفسه، إذ تجاوزت العملة بوضوح متوسطاتها المتحركة الرئيسية، وتظل المتوسطات الأطول أجلا متجمعة عند نطاق 623 إلى 651 دولارا، في حين تسارع المتوسط المتحرك الأسي لعشرين يوما EMA ليصل إلى نحو 668 دولارا.
والأهم من ذلك أن السعر استعاد المتوسط المتحرك الأسي لمئتي يوم عند حوالي 651 دولارا بعد أن ظل دونه لعدة أشهر، ليصبح نطاق 650 إلى 670 دولارا هو الدعم الأساسي للبنية الصاعدة الحالية.
عملة يونيسواب UNI تتضاعف خلال أسابيع وتدخل منطقة التشبع
وأشار الموقع إلى أن عملة يونيسواب UNI دخلت مرحلة أكثر قوة من مراحل تعافيها، بعد ارتفاعها من نحو 3.20 دولار في منتصف أغسطس إلى قرابة 6.25 دولار، وفي أقل من ثلاثة أسابيع تضاعف سعر العملة تقريبا وتجاوز جميع المتوسطات المتحركة الرئيسية على الرسم البياني اليومي، وكان الاختراق فوق نطاق 4.00 إلى 4.20 دولار نقطة تحول بالغة الأهمية.
وبعدها أظهرت عملة UNI زخم شراء قويا للغاية خلال تجاوزها مستويات 4.70 و5.20 و5.80 دولار بأقل قدر من التماسك السعري، فيما لا تزال المتوسطات الرئيسية الأخرى محصورة بين 3.91 و4.12 دولار، بينما ارتفع المتوسط المتحرك الأسي لعشرين يوما إلى نحو 4.70 دولار، وهو الفارق الذي يشكل أكبر مخاطرة قصيرة الأجل.
وقد بلغ مؤشر القوة النسبية اليومي RSI نحو 80 نقطة، لتصبح عملة UNI أعلى بنسبة 33% تقريبا من متوسطها لعشرين يوما، ما يعكس تشبعا شرائيا واضحا في السوق، فيما تظهر آخر الشموع بين 6.25 و6.50 دولار أولى إشارات التردد.
ويمكن أن يفتح اختراق واضح فوق 6.50 دولار الطريق نحو مستويي 6.80 ثم 7.00 دولار، في حين قد يؤدي الفشل في تجاوز هذا النطاق إلى تهدئة نحو 5.80 إلى 6.00 دولار، مع دعم أعمق بين 5.20 و4.70 دولار.
عملة GRAM تراوح مكانها بين محاولات الصعود وضغط البائعين
وبين الموقع أن عملة GRAM لا تزال عالقة داخل بنية سوقية هابطة رغم محاولات متكررة لتشكيل قاع بين 1.30 و1.35 دولار، إذ تتداول العملة عند نحو 1.36 دولار دون جميع المتوسطات المتحركة الرئيسية الظاهرة على الرسم البياني اليومي، ما يمنع المشترين من تأكيد أي انعكاس مستدام، ويمثل المتوسط المتحرك الأسي لعشرين يوما عند 1.39 دولار أقرب عائق فني، يليه مباشرة متوسط آخر عند 1.40 دولار.
وفي أواخر أغسطس، سجلت عملة GRAM محاولة عودة قصيرة نحو 1.50 دولار، غير أن البائعين رفضوا هذا التحرك وأعادوا العملة نحو مستوى دعمها المعروف، وهو ما يوحي بأن انتعاش أغسطس كان مجرد ارتداد تصحيحي أكثر منه انعكاسا حقيقيا للاتجاه.
ولا يزال الزخم في منطقة محايدة تميل إلى الهبوط، إذ يقف مؤشر القوة النسبية اليومي عند نحو 47 نقطة، بينما تراجع حجم التداول بشكل ملحوظ مقارنة بالنشاط القوي الذي شهدته العملة خلال ارتفاع مايو.
ويتعين على عملة GRAM استعادة مستوى 1.40 دولار ثم اختراق منطقة مقاومة 1.49 إلى 1.50 دولار لتحقيق أي عودة فعلية، فيما يبقى المتوسط المتحرك الأسي لمئتي يوم عند 1.60 دولار الهدف الفني الرئيسي التالي، في حين قد يكشف فقدان مستوى 1.30 دولار عن مستويات أدنى قرب 1.25 دولار.
عملة LINK نلتقط أنفاسها بعد اختراق أغسطس الانفجاري
ولفت الموقع إلى أن عملة LINK تحافظ على بنية فنية أقوى بكثير بعد اختراقها الانفجاري في أغسطس، حيث ارتفعت من نحو 8.20 دولار إلى أكثر من 12 دولارا خلال أسبوعين فقط، وتتداول حاليا عند نحو 11.58 دولار بعدما تجاوزت متوسطاتها المتحركة الرئيسية، بما فيها المتوسط المتحرك الأسي لمئتي يوم عند 9.83 دولار.
وبدلا من التخلي عن مكاسب الاختراق فورا، دخل السعر مرحلة تماسك بين نحو 11.00 و12.00 دولار، وهو أمر إيجابي بعد توسع بهذه السرعة، ولا يزال السعر فوق المتوسط المتحرك الأسي الصاعد لعشرين يوما عند نحو 10.69 دولار بارتياح، بينما تراجع مؤشر القوة النسبية اليومي من منطقة التشبع الشرائي نحو 63 نقطة، ما يحافظ على البنية الصاعدة مع تخفيف بعض السخونة.
وتقف المقاومة الرئيسية حاليا بين 12.00 و12.20 دولار، وقد يعيد إغلاق مؤكد فوق هذا المستوى فتح الطريق نحو 12.60 ثم 13.00 دولار، في حين يمثل مستوى 11.00 دولار الدعم الأدنى المهم.