عبّرت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن سعادتها بالمشاركة في ملتقى "أولادنا" لفنون ذوي القدرات الخاصة، حيث انضمت إلى لجنة تحكيم الملتقى، مؤكدة أن اهتمامها بقضايا ذوي الهمم يمتد لسنوات، سواء من خلال نشاطها الإنساني أو أعمالها الفنية.
وخلال تصريحات أدلت بها على هامش المؤتمر الصحافي للملتقى، أوضحت فواخرجي أن وجودها في هذه الفعالية يمثل تجربة مهمة بالنسبة إليها، مشيرة إلى أن دعم الأشخاص من ذوي القدرات الخاصة ليس أمراً جديداً في مسيرتها.
وقالت الفنانة السورية إنها سعيدة بالمشاركة في ملتقى "أولادنا"، مؤكدة ارتباطها بهذه القضايا منذ وجودها في سوريا، وحرصها على التعبير عن اهتمامها بها من خلال الفن والنشاط المجتمعي.
سلاف فواخرجي: الدراما يجب أن تعكس المجتمع بكل تنوعه
وشددت سلاف فواخرجي على ضرورة تعزيز حضور ذوي الهمم في الأعمال الدرامية، معتبرة أن الدراما في الأساس انعكاس للمجتمع بكل ما يحمله من اختلافات وتنوع.
وأشارت إلى أن دمج الشخصيات من ذوي الهمم ضمن القصص الدرامية يمكن أن يكون خطوة مهمة نحو تقديم صورة أكثر واقعية للمجتمع، إلى جانب إمكانية إنتاج أعمال كاملة تسلط الضوء على حياتهم وتجاربهم والتحديات التي يواجهونها.
وأضافت أن المجتمع لا يمكن أن يكون قائماً على نمط واحد، معتبرة أن الاختلاف بين أفراده هو أحد العناصر التي تمنحه تنوعه وثراءه.
"كلنا بنكمل بعض"
وتحدثت فواخرجي كذلك عن أهمية تجاوز الحواجز المرتبطة بالاختلاف، مؤكدة أن الإنسان يحتاج إلى الآخرين، وأن التنوع بين أفراد المجتمع لا ينبغي أن يكون سببا للعزلة أو التمييز.
وقالت في هذا السياق إن الجميع يكمل بعضه، وإن الاختلافات الموجودة بين الأشخاص هي التي تصنع المجتمع وتمنحه خصوصيته.
تجارب فنية سابقة مع قضايا ذوي الهمم
وكشفت الفنانة السورية عن تقديمها أعمالاً فنية سابقة تناولت قضايا ذوي الهمم، من بينها فيلم قصير حمل اسم "يوم صامت"، وتناول قصة طفل أصم.
كما سبق أن جسدت فواخرجي شخصية امرأة كفيفة في أحد أعمالها، مؤكدة أن الشخصيات والتجارب التي يعيشها ذوو الهمم تحمل الكثير من الدروس الإنسانية، خصوصاً فيما يتعلق بالإرادة والقدرة على مواجهة الصعوبات.
آخر أعمال سلاف فواخرجي
وعلى الصعيد الفني، كانت سلاف فواخرجي قد شاركت في موسم دراما رمضان 2024 من خلال مسلسل "إمبراطورية ميم"، إلى جانب الفنان خالد النبوي وعدد من النجوم.
وتدور أحداث المسلسل حول "مختار"، الذي يجد نفسه مسؤولًا عن أبنائه الستة بعد وفاة زوجته، ويحاول التعامل مع اختلاف أفكارهم واحتياجاتهم، بالتزامن مع دخوله في صراعات مرتبطة بحياته الأسرية ومشاعره الشخصية.
وتأتي مشاركة سلاف فواخرجي في ملتقى "أولادنا" لتسلط الضوء مجدداً على دعوتها إلى منح القضايا الإنسانية والاجتماعية مساحة أكبر في الفن، وفتح المجال أمام ذوي الهمم ليكونوا جزءاً طبيعياً من المشهد الدرامي والفني.