قررت أسرة الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ إعادة فتح منزله أمام محبيه، بعد فترة من إغلاقه إثر واقعة أثارت جدلاً واسعاً، بعدما ظهر أحد الزوار وهو يجلس على سرير "العندليب" ويلتقط صورة خلال جولته داخل المنزل.
وكشف محمد شبانة، نجل شقيق عبد الحليم حافظ، عن عودة استقبال الزوار، موضحاً أن أفراد الأسرة سيتولون بأنفسهم تنظيم الزيارات والإشراف عليها، مع وضع مجموعة من الضوابط الجديدة للحفاظ على المنزل ومقتنيات الفنان الراحل.
الحجز المسبق شرط لزيارة منزل عبد الحليم
وأوضح محمد شبانة أن الزيارات لن تتم بالطريقة السابقة، إذ أصبح يتعين على الراغبين في دخول المنزل التواصل مع الأسرة هاتفياً وحجز موعد مسبق.
وأشار إلى أن الأسرة قررت عدم الاعتماد على موقع إلكتروني لتنظيم الزيارات، وذلك حتى تتمكن من تنسيق المواعيد وضمان وجود أحد أفراد العائلة أثناء استقبال الضيوف.
وأكد أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو منع تكرار أي تصرفات قد تسيء إلى محتويات المنزل أو تمس بمقتنيات عبد الحليم حافظ، خصوصاً بعد الواقعة التي أدت إلى إغلاقه.
ماذا حدث داخل منزل "العندليب"؟
وكانت صور لأحد الزوار داخل منزل عبد الحليم حافظ قد أثارت موجة من الجدل، بعدما ظهر وهو يجلس على سرير الفنان الراحل ويلتقط صورة.
وبحسب ما أوضحته الأسرة في وقت سابق، فإن الزائر، القادم من إحدى الدول العربية، أكد أن الصورة التُقطت بشكل عفوي، ولم يكن هدفه الإساءة إلى عبد الحليم أو أسرته.
كما قدم الزائر اعتذاره عن الواقعة، مؤكداً احترامه للفنان الراحل وحبه له ولمصر، فيما أشار إلى أن ما حدث كان مرتبطاً أيضاً بطريقة تنظيم الزيارة والموظف الذي كان يرافقه.
الأسرة تشرف على الزيارات بنفسها
ومع إعادة فتح المنزل، قررت أسرة عبد الحليم حافظ تولي مهمة تنظيم الزيارات والإشراف عليها بشكل مباشر.
وتشمل الإجراءات الجديدة ضرورة التواصل مسبقاً مع الأسرة وتحديد موعد للزيارة، إلى جانب وجود أحد أفراد العائلة خلال استقبال الجمهور، بهدف الحفاظ على مقتنيات المنزل وضمان احترام خصوصيته.
وأكدت الأسرة أن المنزل سيبقى متاحاً أمام محبي "العندليب" من مختلف الدول، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى وضع ضوابط تضمن الحفاظ على المكان الذي ارتبط بجزء كبير من حياة الفنان الراحل وذكرياته.
لماذا أُغلق منزل عبد الحليم حافظ؟
وكانت الأسرة قد أعلنت إغلاق المنزل بعد تسجيل عدد من التصرفات التي وصفتها بغير اللائقة من بعض الزوار، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن سلامة محتوياته ومقتنياته.
وأشارت الأسرة حينها إلى وجود قصور في آلية تنظيم الزيارات واختيار الأشخاص المسؤولين عن استقبال الجمهور، مؤكدة أن قرار الإغلاق جاء بهدف حماية المنزل من أي عبث أو أضرار.
وبإعادة فتحه، تحاول الأسرة تحقيق توازن بين إتاحة الفرصة لمحبي عبد الحليم حافظ للتعرف على المكان الذي عاش فيه، وبين الحفاظ على تفاصيله ومقتنياته باعتباره جزءاً من ذاكرة واحد من أبرز نجوم الغناء العربي.