حظي الفنان السوري أيمن زيدان باهتمام جماهيري وثقافي لافت خلال مشاركته في فعاليات الدورة الـ27 من "معرض بغداد الدولي للكتاب"، حيث حل ضيفاً على البرنامج الفكري والفني للمعرض، في لقاء جمعه بجمهور واسع من محبيه والمهتمين بتجربته الفنية والثقافية.
واستضافت القاعة الكبرى في المعرض جلسة حوارية خاصة مع أيمن زيدان، شهدت حضوراً كثيفاً من الجمهور، الذي حرص على متابعة حديث الفنان السوري حول مسيرته التي تمتد لسنوات طويلة، والتي تنقل خلالها بين المسرح والتلفزيون والسينما، وقدم خلالها مجموعة من الأعمال التي رسخت حضوره في المشهد الفني العربي.
أيمن زيدان يستعيد محطات من مسيرته الفنية
وخلال اللقاء، تحدث أيمن زيدان عن عدد من المحطات البارزة في تجربته الفنية، متناولاً التحولات التي شهدتها مسيرته في مجالات التمثيل والإخراج والعمل المسرحي، إلى جانب رؤيته لطبيعة العلاقة بين الفنان والجمهور.
كما تطرق إلى أهمية الثقافة والفنون في المجتمعات العربية، مؤكدًا أن الفن لا يقتصر على الجانب الترفيهي، وإنما يمتلك دوراً أساسياً في تشكيل الوعي والتعبير عن القضايا الإنسانية والاجتماعية.
وأشار زيدان خلال حديثه إلى أهمية الكلمة والفكر في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، معتبراً أن الثقافة تظل إحدى الأدوات المهمة للحفاظ على الهوية وتعزيز التواصل بين الشعوب.
تكريم خاص للفنان السوري
وفي ختام الجلسة، كرّمت إدارة "معرض بغداد الدولي للكتاب" أيمن زيدان، تقديراً لمسيرته الفنية وإسهاماته في المسرح والدراما والسينما، حيث تسلم درع المعرض وسط تفاعل وترحيب من الحاضرين.
ووُثقت أجواء اللقاء من خلال مجموعة من الصور التي نشرها الحساب الرسمي للمعرض عبر منصة "إنستغرام"، وظهرت فيها القاعة وهي تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً، إلى جانب تفاعل الحاضرين مع حديث الفنان السوري.
جولة بين أجنحة معرض بغداد
ولم تقتصر مشاركة أيمن زيدان على الجلسة الحوارية، إذ حرص خلال وجوده في بغداد على التجول بين أجنحة المعرض ودور النشر المشاركة، حيث اطلع على مجموعة من الإصدارات الأدبية والفكرية الحديثة، والتقى عددا من الكتّاب والناشرين.
كما جذب الفنان السوري اهتمام زوار المعرض خلال جولته، إذ تجمع حوله عدد من محبيه لالتقاط الصور التذكارية، في مشهد عكس الشعبية التي لا يزال يحظى بها أيمن زيدان لدى الجمهور العراقي.
وتأتي مشاركة زيدان في "معرض بغداد الدولي للكتاب" لتؤكد الحضور المتداخل بين الفن والثقافة، خصوصًا مع استضافة المعرض لعدد من الأسماء الفنية والفكرية العربية ضمن برنامجه المصاحب، بما يفتح المجال أمام الجمهور للقاء نجومه المفضلين والتعرف بصورة أقرب إلى تجاربهم ورؤاهم.