أطلقت الفنانة السورية أصالة نصري ، بالتعاون مع شركة روتانا للموسيقى، ألبومها الجديد الذي يحمل اسم "الألبوم السوري"، في خطوة تحتفي من خلالها بالموروث الموسيقي السوري وتنوعه بين مختلف المحافظات.
ويضم الألبوم 14 أغنية مستوحاة من الفلكلور السوري، أعيد تقديمها بتوزيعات موسيقية جديدة، مع الحفاظ على روح الأغنيات وألحانها التي ارتبطت بذاكرة الجمهور السوري.
14 أغنية من التراث السوري بصوت أصالة
أعلنت شركة روتانا طرح الألبوم كاملاً عبر عدد من المنصات الموسيقية الرقمية، موضحة أن كل أغنية تمثل لوناً من ألوان التراث الشعبي السوري.
وتضم قائمة الأغنيات: "طولوا"، "حطي على النار يا جدة"، "حلوة وطلتك ضلال"، "على روض الحبيب"، "عمداً"، "يما مويل الهوى"، "الريف الشامي"، "ع الروزانا"، "ع الهوني يا سمرة"، "على دلعونا"، "أم العريس"، "عرب الشرقية"، "والله لعبي الجرة" و"محبوب قلبك".
وشارك عدد من الموسيقيين في إعادة توزيع الأغنيات، من بينهم يزن الصباغ وبنكين صالح وزياد عباس وأحمد ضياء، لتقديم التراث السوري برؤية موسيقية معاصرة تتناسب مع أسلوب أصالة.
"طولوا" ... أصالة تستعيد ذكريات دمشق ووالدها
ومن أبرز أغنيات المشروع أغنية "طولوا" التي خصصتها أصالة للشام، ورافقتها بفيديو كليب يحمل طابعاً عاطفياً، يستعيد جانباً من ذكرياتها في دمشق وبداياتها الفنية.
ويظهر في الكليب منزل أصالة في دمشق بمنطقة المزة، قبل أن تنتقل المشاهد إلى داخل المنزل، حيث تظهر الفنانة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى جانب والدها الراحل مصطفى نصري، في مشهد يجمعهما وهي تغني بينما يعزف هو على العود.
كما يستعرض الفيديو مراحل مختلفة من حياة أصالة ومسيرتها الفنية، بدءاً من طفولتها وبدايات ظهورها الفني وصولاً إلى محطات بارزة من مشوارها الذي امتد لسنوات طويلة.
أصالة تعيد تقديم الفلكلور السوري
لا يعتمد المشروع على إعادة تسجيل الأغنيات القديمة فقط، بل يقدمها بتوزيعات جديدة تحافظ في الوقت نفسه على هويتها الشعبية.
وتتنوع الأغنيات بين ألوان موسيقية مرتبطة بعدد من المحافظات السورية، من بينها دمشق وحلب واللاذقية وطرطوس وحمص ودرعا والحسكة ودير الزور، إلى جانب ألوان تراثية من مناطق سورية أخرى.
وتسعى أصالة من خلال الألبوم إلى تقديم الموروث السوري لجمهورها بأسلوب حديث، مع الحفاظ على التفاصيل التي جعلت هذه الأغنيات جزءًا من الذاكرة الشعبية.
الألبوم يسبق عودة أصالة إلى دمشق
ويأتي إطلاق "الألبوم السوري" قبل أيام من الموعد المنتظر لعودة أصالة إلى المسرح في سوريا، حيث تستعد لإحياء حفل غنائي في صالة الفيحاء بدمشق يوم 17 سبتمبر/أيلول.
وتحمل العودة أهمية خاصة للفنانة السورية وجمهورها، خصوصًا أنها تأتي بعد غياب استمر نحو 15 عاماً عن إحياء الحفلات في سوريا، لتلتقي أصالة من جديد بالجمهور السوري على أرض بلدها.