عملة UNI تخترق وتدا هابطا وتستهدف قفزة بنسبة 80% نحو 12.70 دولارا

عملة UNI تحطم حاجز الوتد الهابط بعد عامين من الحصار وتفتح الباب أمام ارتفاع صادم بنسبة 80% (مصدر الصورة: Invezz) عملة UNI تحطم حاجز الوتد الهابط بعد عامين من الحصار وتفتح الباب أمام ارتفاع صادم بنسبة 80% (مصدر الصورة: Invezz)

أفاد موقع Invezz أن عملة Uniswap ورمزها UNI تواصل زخم الارتفاع بعد اختراقها نمط الوتد الهابط الذي حاصر حركة سعرها لقرابة عامين متتاليين، لتقترب بذلك من مستوى 7 دولارات للمرة الأولى منذ فترة طويلة. 

وسجلت العملة أعلى مستوى لها خلال التعاملات اللحظية عند 7.065 دولارات يوم الخميس الموافق 17 سبتمبر، أي بارتفاع يتجاوز 200% عن أدنى مستوياتها المسجلة في يونيو الماضي. 

ويرى محللون أن هذا الاختراق الفني، مقترنا بتحسن الزخم الشرائي وتعزز أساسيات البروتوكول، قد يمهد الطريق أمام موجة صعود إضافية تصل إلى مستوى 12.70 دولارا في حال تمكن المشترون من تجاوز مستوى مقاومة رئيسي يقف حاليا في طريق استمرار الاتجاه الصاعد. 

وتمثل هذه القفزة المحتملة من المستويات الحالية ارتفاعا بنسبة تقارب 80% مقارنة بالسعر الراهن للعملة، وهو ما يعزز من جاذبية UNI في نظر المتداولين خلال المرحلة المقبلة.

حرق عملة UNI وتوسع Uniswap يعززان النشاط الأساسي للبروتوكول

أبرز الموقع أن الاختراق الفني لعملة UNI تزامن مع تغيرات جوهرية طرأت على اقتصاديات الرمز ذاته، إذ أدى تفعيل مقترح UNIfication في ديسمبر 2025 إلى توجيه رسوم البروتوكول الناتجة عن أسواق Uniswap المفعلة نحو حرق كميات من رمز UNI، في آلية تهدف إلى إزالته بشكل دائم من التداول. 

وقد بات تأثير هذه الآلية واضحا خلال سبتمبر الجاري، حين تم بحسب التقارير حرق نحو 184 ألف رمز UNI، بقيمة قاربت 1.15 مليون دولار في يوم واحد فقط.، ويمكن لاستمرار عمليات الحرق أن يقلص العرض المتداول تدريجيا إذا حافظ نشاط البروتوكول على قوته، غير أن الأثر النهائي على سعر UNI في السوق يبقى مرهونا بمعطيات العرض والطلب الأوسع نطاقا. 

وواصلت منصة Uniswap توسيع حضورها ضمن منظومة سلاسل الكتل الأوسع، إذ امتد نشاطها إلى شبكة Robinhood Chain وشبكة Arc التابعة لشركة Circle، وهو ما فتح أسواقا إضافية محتملة للسيولة والتداول. 

وقد انعكس ذلك في ارتفاع ملحوظ لحجم تداول Uniswap خلال الأشهر الأخيرة، حيث تجاوز حجم التداول 70 مليار دولار خلال الشهر الماضي وحده، متفوقا على مجموع أحجام تداول أقرب ثلاث منصات لامركزية منافسة مجتمعة، كما أظهر كبار الحائزين إشارات على تجميع رمز UNI، إذ اقتنت محفظة مرتبطة بأرثر هايز Arthur Hayes، أحد مؤسسي منصة BitMEX، نحو 284 ألف رمز UNI بقيمة تقارب مليوني دولار.

اختراق الوتد الهابط ينهي مرحلة طويلة من التراجع

وأوضح الموقع أن الارتفاع الأخير الذي سجلته عملة UNI جاء عقب اختراقها نمط الوتد الهابط الذي بدأ يتشكل بعد بلوغ الرمز قمة قاربت 19.50 دولارا في أواخر عام 2024، وخلال مرحلة التراجع اللاحقة، واصل سعر UNI تسجيل قمم وقيعان متتالية أدنى ضمن خطي اتجاه هابطين ومتقاربين، وهو ما رسم على الرسم البياني نمط الوتد الهابط بوضوح على مدى فترة زمنية ممتدة قاربت العامين. 

وتفسر هذه الأنماط عادة على أنها هياكل انعكاسية صعودية محتملة عندما يخترق السعر الحد العلوي للنمط بشكل حاسم، وقد اخترقت عملة UNI هذا النمط خلال شهر أغسطس، وواصل الصعود منذ ذلك الحين، وهو ما عزز من قوة السيناريو الصعودي القائم لدى المتداولين. 

كما استعاد الرمز عددا من المتوسطات المتحركة الأسية طويلة الأجل المهمة، حيث تقع متوسطاته الأسية لعشرين أسبوعا وخمسين أسبوعا ومئة أسبوع عند مستويات تقارب 4.59 دولارات و4.89 دولارات و5.91 دولارات على التوالي، وجميعها دون سعر عملة UNI الحالي في السوق، وهو ما يعكس تحسنا واضحا في البنية الفنية للرمز على المدى المتوسط والطويل. 

غير أن المشترين لا يزالون يواجهون عقبة أخرى بارزة عند المتوسط المتحرك الأسي لمئتي أسبوع قبل الحديث عن أي اختراق أوسع نطاقا.

مقاومة 7.78 دولارات تحدد المسار المقبل لعملة UNI

وكشف الموقع أن هذه العقبة الفنية، المتمثلة في المتوسط المتحرك الأسي لمئتي أسبوع والواقع عند مستوى قريب من 7.78 دولارات، تشكل المحطة الحاسمة المقبلة أمام استمرار الزخم الصعودي لعملة UNI. 

ويمكن لإغلاق أسبوعي حاسم فوق هذا المستوى أن يؤكد استمرار قوة الاتجاه الصاعد، ويضع منطقة 12.70 دولارا في بؤرة الاهتمام مجددا، وهو المستوى الذي يتوافق مع نسبة تصحيح فيبوناتشي Fibonacci البالغة 0.236، والذي شكل سابقا منطقة مقاومة بارزة خلال موجة صعود UNI في عام 2024. 

وارتفع مؤشر القوة النسبية RSI الأسبوعي الخاص بعملة UNI إلى نحو 65 نقطة، في إشارة إلى زخم شرائي قوي ومتصاعد بين المتداولين، مع بقائه دون المستويات المرتفعة التي ترتبط عادة بحالات التشبع الشرائي العميق في السوق، مما يترك مساحة فنية إضافية أمام استمرار الحركة الصعودية. 

وبذلك، تبدو عملة UNI أمام اختبار فني حاسم خلال الأسابيع المقبلة، يحدد ما إذا كانت موجة الصعود الحالية قادرة فعلا على الاستمرار نحو المستويات الأعلى المستهدفة.