تحدثت نادية الجندي عن الانتقادات والهجوم الذي يطاولها، مؤكدةً أنها تتعامل مع هذه المواقف بثقة وهدوء، ولا تسمح لها بالتأثير في مسيرتها أو خياراتها الفنية.
وقالت، خلال حضورها حفل افتتاح "مهرجان السينما الفرنكوفونية": "أنا ست متصالحة مع نفسي ومعنديش غل ولا حقد، وثقتي بنفسي وبربّنا كبيرة"، مشيرةً إلى أن بعض الناجحين قد يواجهون حملات تستهدفهم لأسباب شخصية.
وأضافت: "بقى في أغراض شخصية وأساليب غير شرعية لتدمير الناجح عن طريق حملات مدفوعة، وأنا مش بتأثر"، مؤكدةً تمسكها بمواصلة مشوارها الفني وعدم الالتفات إلى ما يوجّه إليها من انتقادات.
نادية الجندي ترفض تجسيد سيرتها الذاتية
وفي ما يتعلق بتحويل حياتها ومسيرتها الفنية إلى عمل درامي أو سينمائي، أعلنت نادية الجندي رفضها للفكرة، مؤكدةً أنها لا ترغب في أن يجسّد أي فنان مشوارها على الشاشة.
وقالت في هذا السياق: "أرفض إن أي حد يقدّم سيرتي الذاتية بعمل فني، ومش هاختار حد يقدمها".
عودة فنية مرتقبة ومفاجآت للجمهور
وكشفت الفنانة المصرية عن استعدادها للعودة إلى الساحة الفنية من خلال مجموعة من المشاريع الجديدة، موضحةً أنها تتأنّى في اختيار أعمالها المقبلة حرصاً على الحفاظ على ثقة الجمهور.
وقالت: "راجعة قريب بأعمال جديدة وهتكون مفاجأة لجمهوري"، مشيرةً إلى أنها لا تريد التسرع في اختيار أي عمل قد لا يكون على مستوى ما قدمته خلال مسيرتها.
وأكدت أن علاقتها بالجمهور تمثل عاملاً أساسياً في قراراتها الفنية، خصوصاً أنها تعتبر الثقة التي بنتها مع الجمهور على مدار سنوات طويلة جزءاً مهماً من مشوارها.
"الشهرة أخذت كل حياتي"
وفي حديث سابق عن علاقتها بالفن، أكدت نادية الجندي أنها لا تزال تمتلك الرغبة والطاقة لمواصلة العمل، رغم سنواتها الطويلة في المجال، وقالت: "عندي طاقة وعطاء، والشهرة أخذت كل حياتي، وأنا أديت كل حياتي للفن".
وتُعد نادية الجندي من أبرز نجمات السينما المصرية، وقدمت على مدار مسيرتها مجموعة واسعة من الأفلام التي حققت حضوراً جماهيرياً، من بينها "الباطنية" و"وكالة البلح" و"المدبح" و"خمسة باب" و"جبروت امرأة" و"شهد الملكة" و"الضائعة" و"الإرهاب".
كما واصلت حضورها السينمائي خلال فترة التسعينيات من خلال أعمال عدة، بينها "مهمة في تل أبيب" و"حكمت فهمي" و"امرأة هزّت عرش مصر" و"بونو بونو" و"اغتيال" و"48 ساعة في إسرائيل"، إلى جانب مشاركاتها في عدد من الأعمال التلفزيونية.