تحدث الفنان اللبناني طوني عيسى وزوجته أمونة عن تفاصيل علاقتهما الزوجية، مستعيدين خلال ظهورهما في بودكاست "بقلب البيت" أبرز المحطات التي مرّت بها قصتهما، والتي امتدت لنحو ثماني سنوات بين التقارب والابتعاد قبل أن تنتهي بالزواج وتكوين أسرة تضم طفليهما تاليا وإليا.
وكشف طوني أن فكرة الزواج وتأسيس عائلة لم تكن ضمن مخططاته، موضحاً أن علاقته بأمونة غيّرت الكثير من أفكاره وقناعاته. وبدأ التعارف بينهما بموقف عابر، عندما تعرضت أمونة للاختناق، فسارع إلى مساعدتها، قبل أن يتطور الأمر لاحقاً إلى إعجاب ومشاعر متبادلة.
اختلاف الديانة كان سبباً للتردد
أوضح طوني عيسى أن اختلاف الديانة بينه وبين أمونة جعله يتردد في الاستمرار بالعلاقة أكثر من مرة، خوفاً من الصعوبات التي قد تواجههما اجتماعياً وعائلياً. واستمرت العلاقة لسنوات شهدت محاولات للابتعاد والعودة، إلى أن قررت أمونة وضع حد لحالة التردد وحظرته بعدما شعرت بأن الأمور لا تتجه نحو قرار واضح.
لكن بعد عودته من الولايات المتحدة، أدرك طوني أن مشاعره تجاهها لا تزال موجودة، خصوصاً بعدما شعر بالغيرة عند رؤيته صورة لها. عندها طلبت منه أمونة اتخاذ موقف حاسم، إما الاستمرار بجدية أو إنهاء العلاقة بشكل نهائي.
وتحدث طوني عن نظرته الحالية إلى اختلاف الدين، مؤكداً أن الإنسانية والمحبة بالنسبة إليه تتجاوز التصنيفات، ومختصراً موقفه بالقول إن الأهم هو أن يحب الناس بعضهم بعضاً.
أمونة تنتقد قلة تعبير طوني عن مشاعره
من جانبها، كشفت أمونة عن بعض الصفات التي تميز شخصية زوجها، مشيرة إلى أنه سريع الغضب لكنه يهدأ سريعاً، كما تحدثت عن كرمه وإنفاقه، معتبرة أن أكثر ما يزعجها هو عدم تعبيره بالكلمات عن مشاعره.
أما طوني فأكد أنه يعبّر عن حبه من خلال الأفعال والاهتمام أكثر من الكلام، معترفًا بصعوبة التعبير عما يشعر به. وأشاد بالدور الذي تؤديه أمونة في الحفاظ على استقرار المنزل، مؤكدًا أنها تمثل عنصراً أساسياً في تماسك الأسرة.
وتطرقا كذلك إلى الغيرة التي شعرت بها أمونة أثناء مشاهدة زوجها في مسلسل "بالحرام"، إضافة إلى اتفاقهما على عدم الذهاب إلى النوم وهما على خلاف، وضرورة المبادرة إلى المصالحة مهما كان حجم المشكلة.
الأبوة غيّرت أولويات طوني عيسى
وتوقف الزوجان عند تجربتهما مع الأبوة والأمومة، إذ أكد طوني أن ولادة طفليه تاليا وإليا أحدثت تغييراً كبيراً في حياته، بعدما أصبحت راحتهما وسعادتهما في مقدمة أولوياته.
بدورها، تحدثت أمونة عن مخاوفها كأم، خصوصاً القلق من التقصير أو تعرض طفليها للأذى أو التنمر. وأشارت إلى أنها قررت ترك عملها والتفرغ لرعايتهما ومتابعة مراحل نموهما، مع احترامها للنساء اللواتي يجمعن بين العمل ومسؤوليات الأسرة.
كما ناقش الزوجان بعض التفاصيل اليومية المتعلقة بتربية الأطفال، ومنها اضطرابات النوم، واحتمال ارتباطها بقلق الانفصال، في حديث كشف جانباً مختلفاً من حياتهما بعيداً عن الأضواء.