كشفت النجمة الأميركية سيلينا غوميز أن استخدامها المكثف للسجائر الإلكترونية المحتوية على النيكوتين أثّر بشكل ملحوظ في صوتها، معترفة بأنها اعتادت تدخينها بكثرة قبل أن تتمكن أخيراً من الإقلاع عن هذه العادة.
وقالت المغنية والممثلة البالغة من العمر 34 عاماً، في منشور صريح عبر حسابها على إنستغرام: "لن أتمكن من تغيير صوتي. لقد استخدمت السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين كثيراً". وأضافت أن الإقلاع عن النيكوتين «صعب للغاية»، محذرة أي شخص يفكر في تجربتها أو يمر بهذه التجربة حالياً بأن الأمر "لا يستحق ذلك".
وأكدت غوميز أن هذه العادة غيّرت صوتها، قبل أن تمزح مع متابعيها قائلة إنها تتفهم عدم إعجاب البعض بصوتها الجديد، مضيفة: "لا أمانع ذلك، فقط لا تستمعوا إليه". كما أعربت عن سعادتها الكبيرة بتمكنها من التوقف عن النيكوتين، وأملت في الاستمرار بعيداً عنه، مشيرة إلى أن التجربة كانت مزعجة لكنها قابلة للتجاوز.
يُذكر أن سيلينا سبق أن تحدثت عن تغيرات طرأت على صوتها، إذ أشارت في جلسة أسئلة وأجوبة عبر إنستغرام إلى أنها تعاني أحياناً من تورم داخل الحلق. وكانت قد ربطت بعض هذه التغيرات باحتمال ارتباطها بمرض الذئبة، المرض المناعي الذاتي المزمن الذي تعاني منه منذ سنوات، والذي قد يسبب التهاباً حول الحنجرة يؤثر على الصوت.
وكانت غوميز قد كشفت إصابتها بالذئبة للمرة الأولى عام 2015، بعد أن أوقفت جولتها الفنية فجأة وخضعت للعلاج الكيميائي. وفي عام 2017 أجرت عملية زراعة كلية تبرعت بها صديقتها فرانسيا رايسا، وساعدتها على دخول المرض في مرحلة هدوء، قبل أن تعاني نوبة جديدة عام 2020 كما وثقت في فيلمها الوثائقي «Selena Gomez: My Mind & Me».
أثار اعترافها باستخدام النيكوتين تفاعلاً متبايناً بين المتابعين. فبينما عبّر بعضهم عن استغرابه من استمرارها في هذه العادة رغم تاريخها الصحي وعملية زراعة الكلية، أشاد آخرون بصراحتها في الحديث عن الإدمان وصعوبة الإقلاع عنه، معتبرين اعترافها تذكيراً بأن التخلص من بعض العادات ليس بالسهولة التي يتصورها الكثيرون.